: في انّ المأمون حبسه بعد وفاة الرضا عليه السّلام فكان في الحبس سنة فضاق صدره فدعا اللّه بمحمّد وآله عليهم السّلام فأخرجه أبو جعفر عليه السّلام بإعجازه ،
وقد تقدّم في « حبس » « 1 » .
الخرايج : ما يقرب منه وفيه انّه صلّى مع أبي جعفر الثاني عليه السّلام على الرضا عليه السّلام « 2 » .
كون أبي الصلت مع الرضا عليه السّلام حين رحل من نيسابور وذكر حديث ( لا اله الّا اللّه . . . ) « 3 » .
أحاديث شريفة رويت عن أبي الصلت عن الرضا عن آبائه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في شكر نعمة المنعم وفي معنى الإيمان ينبغي أن تكتب بالتبر « 4 » .
أقول : تقدّم ذلك في « شكر » وتقدّم أيضا انّه كان يحضر مجلسه متفقّهة نيشابور وأصحاب الحديث منهم وفيهم إسحاق بن راهويه وروايته الحديث عن الرضا مسندا عن آبائه عليهم السّلام وقوله : هذا سعوط المجانين « 5 » ، ويقرب منه قوله : ( لو قرء هذا الاسناد على مجنون لأفاق ) « 6 » .
أقول : وله مقبرة في خارج مشهد الرضا عليه السّلام في جنوب الطرق ، وينسب إليه أيضا موضع بقم قرب الموضع المعروف بدرب الريّ .
صلح :
باب الصلح « 7 » .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الصلح جايز بين المسلمين الّا ما حرّم حلالا أو حلّل حراما « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 21 / 89 ، ج : 49 / 303 .
( 2 ) ق : 12 / 26 / 111 ، ج : 50 / 50 .
( 3 ) ق : 2 / 1 / 3 و 6 ، ج : 3 / 6 و 14 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 30 / 233 ، ج : 69 / 70 .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 30 / 233 ، ج : 69 / 71 .
( 6 ) ق : 4 / 24 / 176 ، ج : 10 / 367 .
( 7 ) ق : 23 / 46 / 42 ، ج : 103 / 178 .
( 8 ) ق : 23 / 46 / 42 ، ج : 103 / 178 .