وواقعة الحرّة وتخريب مكّة المعظمة « 1 » .
كلام الحسن عليه السّلام ليزيد : انّ إبليس شارك أباك في جماعه فاختلط الماء آن فأورث ذلك عداوتي « 2 » .
: تعيير الحسين عليه السّلام معاوية على ادّعائه زياد بن سميّة وتسليطه ايّاه على العراقين يقطع أيدي المسلمين وأرجلهم ويسمل أعينهم ويصلبهم على جذوع النخل وعلى أخذه الناس ببيعة يزيد وهو غلام حدث يشرب الخمر ويلعب بالكلاب « 3 » .
ذكر يزيد ( لعنه اللّه ) وذمّه
أقول : قال المسعودي في ( مروج الذهب ) : وكان يزيد صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود وفهود ومنادمة على شراب وجلس ذات يوم على شرابه وعن يمينه ابن زياد وذلك بعد قتل الحسين عليه السّلام فأقبل على ساقيه فقال :
اسقني شربة تروّي مشاشي * ثم صل فاسق مثلها ابن زياد
صاحب السرّ والأمانة عندي * ولتسديد مغنمي وجهادي
ثمّ أمر المغنّين فغنّوا .
قلت : ونقل السبط في ( التذكرة ) انّ يزيد استدعى ابن زياد إليه وأعطاه أموالا كثيرة وتحفا عظيمة وقرّب مجلسه ورفع منزلته وأدخله على نسائه وجعله نديمه ، وسكر ليلة وقال للمغنّي : غنّ ، ثمّ قال يزيد ( لعنه اللّه ) بديها : اسقني شربة . . . الأبيات بزيادة هذا الشعر :
قاتل الخارجيّ أعني حسينا * ومبيد الأعداء والحسّاد
وقال المسعودي : وغلب على أصحاب يزيد وعمّاله ما كان يفعله من الفسوق ،
هامش
( 1 ) ق : 9 / 63 / 307 ، ج : 38 / 191 .
( 2 ) ق : 10 / 20 / 124 ، ج : 44 / 104 .
( 3 ) ق : 10 / 27 / 149 ، ج : 44 / 213 .