رجّلت حتّى أتانا رأس عبيد اللّه بن زياد ( لعنه اللّه ) « 1 » .
وروي نحوا من ذلك عن فاطمة بنت عليّ عليهما السّلام « 2 » .
زياد الأحلام
زياد الأحلام مولى كوفي روى عن الباقر والصادق عليهما السّلام .
تفسير فرات الكوفيّ : عن بريد بن معاوية العجليّ وإبراهيم الأحمري قالا : دخلنا على أبي جعفر عليه السّلام وعنده زياد الأحلام فقال أبو جعفر عليه السّلام : يا زياد ما لي أرى رجليك متفلّقين ؟ قال : جعلت لك الفداء جئت على نضو لي أعابته الطريق وما حملني على ذلك الّا حبّ لكم وشوق إليكم ، ثمّ أطرق زياد مليّا ثمّ قال : جعلت لك الفداء انّي ربّما خلوت فأتاني الشيطان فيذكرني ما قد سلف من الذنوب والمعاصي فكأنّي آيس ثمّ اذكر حبّي لكم وانقطاعي إليكم ، قال عليه السّلام : يا زياد ، وهل الدين الّا الحبّ والبغض ، ثمّ تلا عليه السّلام هذه الثلاث آيات كأنّها في كفّه :
« وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ »
« 3 » الآية . وقال :
« يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ »
« 4 » وقال :
« إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
« 5 » .
حديث شريف
: أتى رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه انّي أحبّ الصوّامين ولا أصوم وأحبّ المصلّين ولا أصلّي وأحبّ المتصدّقين ولا أصّدّق ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
أنت مع من أحببت ولك ما كسبت . أما ترضون ان لو كانت فزعة من السماء فزع كلّ
هامش
( 1 ) ق : 10 / 40 / 245 ، ج : 45 / 206 .
( 2 ) ق : 10 / 49 / 293 ، ج : 45 / 387 .
( 3 ) سورة الحجرات / الآية 7 .
( 4 ) سورة الحشر / الآية 9 .
( 5 ) سورة آل عمران / الآية 31 .