قوم إلى مأمنهم وفزعنا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفزعتم الينا .
بيان : في رجله فلوق : أي شقوق ، النّضو بالكسر : المهزول من الإبل ، ولا أصوم : أي كثيرا ، وكذا البواقي ، فزعة : أي ما يوجب الفزع والخوف ، وفزع إليه كفرح : لجأ « 1 » .
خبر زياد بن الحارث الصيدائي « 2 » .
زياد بن عيسى أبو عبيدة الحذّاء ويأتي في « عبد » .
زياد القندي
زياد بن مروان أبو الفضل الأنباري القندي ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ووقف في الرضا عليه السّلام ، له كتاب يرويه عنه جماعة ،
وروي : انّه كان عنده سبعون ألف دينار من موسى بن جعفر عليهما السّلام فأظهر هو وعليّ بن أبي حمزة وعثمان بن عيسى القول بالوقف طمعا للمال الذي كان عندهم « 3 » .
في انّه مات زنديقا « 4 » .
إنكاره للحقّ وما سمع من موسى بن جعفر عليهما السّلام في الرضا عليه السّلام « 5 » .
[ زياد بن المنذر ]
زياد بن المنذر هو أبو الجارود الأعمى السرحوب « 6 » تابعيّ زيديّ المذهب وإليه تنسب الجاروديّة من الزيدية ، كان من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام وروى عن الصادق عليه السّلام وتغيّر لمّا خرج زيد رحمه اللّه ، وقد تقدّم ذكره في « جرد » ، ويأتي في « سرحب » أيضا .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 15 / 119 ، ج : 68 / 64 .
( 2 ) ق : 6 / 25 / 305 ، ج : 18 / 34 .
( 3 ) ق : 11 / 44 / 308 ، ج : 48 / 251 .
( 4 ) ق : 11 / 44 / 310 ، ج : 48 / 256 .
( 5 ) ق : 11 / 44 / 314 ، ج : 48 / 272 .
( 6 ) سميّ سرحوبا باسم شيطان أعمى يسكن البحر . ( منه ) .