ولهذا عيّرته زينب بنت أمير المؤمنين عليهما السّلام في مجلسه وأغضبته بقولها : ثكلتك أمّك يا بن مرجانة ، كما عيّرت يزيد بأن نسبته إلى جدّته هند آكلة الأكباد في خطبتها في مجلس يزيد حيث قالت : وكيف يرتجى مراقبة من لفظ فوه أكباد الأزكياء ونبت لحمه من دماء الشهداء ؛ ومن تأمّل في ذلك يعرف انّها كيف أحرقت قلب يزيد وأخرسته عن الكلام ، وذلك لأنّ يزيد ( عليه لعائن اللّه ) افتخر بخندف زوجة الياس بن مضر أمّ مدركة أحد أجداد قريش وقال :
لست من خندف إن لم أنتقم * من بني أحمد ما كان فعل
فكأنّها قالت له : لا تذكر خندف التي بينك وبينها ثلاثة عشر أبا بل اذكر جدّتك القريبة وأفعالها .
كتاب يزيد إلى ابن زياد بإمارة الكوفة وأمره بأخذ مسلم بن عقيل عليه السّلام « 1 » .
ورود ابن زياد الكوفة مع مسلم بن عمرو الباهلي وشريك بن الأعور الحارثي « 2 » .
ما جرى منه على مسلم بن عقيل وشتمه ( العياذ باللّه ) للحسين ومسلم وعليّ وعقيل عليهم السّلام وأمره بقتل مسلم « 3 » .
ما جرى منه على أهل بيت الحسين عليه السّلام حين جيء بهم أسارى « 4 » .
ما جرى منه على عبد اللّه بن عفيف رحمه اللّه « 5 » .
قتله ( عذّبه اللّه )
أمالي الطوسيّ : في انّ إبراهيم بن الأشتر قتل ابن زياد على نهر الخازر بالموصل واحتزّ رأسه واستوقد عامّة الليل بجسده وبعث برأسه ورؤوس أعيان من كان معه
هامش
( 1 ) ق : 10 / 37 / 176 ، ج : 44 / 337 .
( 2 ) ق : 10 / 37 / 177 ، ج : 44 / 340 .
( 3 ) ق : 10 / 37 / 182 ، ج : 44 / 356 .
( 4 ) ق : 10 / 39 / 220 و 221 ، ج : 45 / 116 و 118 .
( 5 ) ق : 10 / 39 / 221 ، ج : 45 / 119 .