جاء أمير المؤمنين عليه السّلام حتّى جلس عند رأسه فقال : رحمك اللّه يا زيد قد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة « 1 » .
رجال الكشّيّ : روي : انّ عائشة كتبت من البصرة إلى زيد بن صوحان : إلى الكوفة من عائشة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى ابنها زيد بن صوحان الخالص ، أمّا بعد إذا أتاك كتابي هذا فاجلس في بيتك وخذّل الناس عن عليّ بن أبي طالب حتّى يأتيك أمري ، فلمّا قرأ كتابها قال : أمرت بأمر وأمرنا بغيره فركبت ما أمرنا به وأمرتنا أن نركب ما أمرت هي به ، أمرت أن تقرّ في بيتها وأمرنا أن نقاتل حتّى لا تكون فتنة ، والسلام . وفي رواية أخرى زاد : فأمرك غير مطاع وكتابك غير مجاب والسلام « 2 » .
الخرايج : ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم زيد بن صوحان فقال : زيد وما زيد ، يسبق منه عضو إلى الجنة فقطعت يده يوم نهاوند في سبيل اللّه « 3 » .
تشرّف إبراهيم بن هاشم القمّيّ والد عليّ بن إبراهيم بلقاء الخضر عليه السّلام أو الحجّة ( صلوات اللّه عليه ) في مسجد السهلة ومسجد زيد بن صوحان صاحب أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » .
معاني الأخبار : عن الحسن البصري قال : صعد أمير المؤمنين عليه السّلام منبر البصرة فقال : أيّها الناس انسبوني فمن عرفني فلينسبني والّا فأنا أنسب نفسي ، أنا زيد بن عبد مناف بن عامر بن عمرو بن المغيرة بن زيد بن كلاب « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 7 / 11 / 43 ، ج : 23 / 211 .
ق : 8 / 36 / 432 ، ج : 32 / 188 .
ق : 9 / 52 / 232 ، ج : 37 / 233 .
ق : 9 / 57 / 268 ، ج : 38 / 35 .
( 2 ) ق : 8 / 34 / 418 و 422 ، ج : 32 / 125 و 140 .
( 3 ) ق : 6 / 29 / 325 و 329 ، ج : 18 / 112 و 131 .
ق : 6 / 67 / 698 ، ج : 22 / 113 .
( 4 ) ق : 5 / 40 / 300 ، ج : 13 / 320 .
( 5 ) ق : 9 / 2 / 12 ، ج : 35 / 51 .