كشف الغمّة : من كتاب ( الدلائل ) عن زيد الشحّام قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام :
يا زيد كم أتى لك سنة ؟ قلت : كذا وكذا ، قال : يا أبا أسامة أبشر فأنت معنا وأنت من شيعتنا ، أما ترضى أن تكون معنا ؟ قلت : بلى يا سيّدي ، فكيف لي أن أكون معكم ؟
فقال : يا زيد إنّ الصراط إلينا وانّ الميزان إلينا وحساب شيعتنا إلينا ، واللّه يا زيد انّي أرحم بكم من أنفسكم ، واللّه لكأنّي أنظر إليك وإلى الحارث بن المغيرة النصري في الجنة في درجة واحدة « 1 » .
أقول : زيد الشحام هو ابن يونس أبو أسامة الكوفيّ ،
روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام : ثقة عين ، له كتاب يرويه جماعة ،
وروي عنه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : اسمي في تلك الأسماء ؟ يعني في كتاب أصحاب اليمين ؟ قال : نعم ،
ويأتي في « سدر » ما يدلّ على جلالته أيضا .
كشف الغمّة : عن زيد بن شراحيل كاتب عليّ عليه السّلام قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول : حدّثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنا مسنده إلى صدري فقال : أي عليّ ألم تسمع قول اللّه تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ »
« 2 » . أنت وشيعتك ، وموعدي وموعدكم الحوض ، إذا جثت الأمم للحساب تدعون غرّا محجّلين « 3 » .
زيد بن صوحان
زيد بن صوحان بضم الصاد المهملة وإسكان الواو قبل الحاء المهملة أخو صعصعة ، كان من الأبدال قتل يوم الجمل ، قيل انّ عائشة استرجعت حين قتل رحمه اللّه .
كنز جامع الفوائد : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا صرع زيد بن صوحان يوم الجمل
هامش
( 1 ) ق : 11 / 27 / 145 ، ج : 47 / 143 .
( 2 ) سورة البيّنة / الآية 7 .
( 3 ) ق : 9 / 13 / 66 ، ج : 35 / 344 .