زيد بن الحسن عليه السّلام
الإرشاد : وأمّا زيد بن الحسن عليه السّلام فكان يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأسنّ وكان جليل القدر كريم الطبع طريف النفس كثير البرّ ، ومدحه الشعراء وقصده الناس من الآفاق لطلب فضله ، ثمّ ذكر انّ سليمان بن عبد الملك عزله عن الصدقات ، ولمّا استخلف عمر بن عبد العزيز ولّاه عليها ، ومدحه محمّد بن بشر الخارجي في شعره ، ومات وله تسعون سنة فرثاه جماعة من الشعراء وخرج زيد من الدنيا ولم يدّع الإمامة ولا إدّعاها له مدّع من الشيعة ولا غيرهم ، وزيد كان مسالما لبني أميّة ومتقلّدا من قبلهم الأعمال وكان رأيه التقيّة لأعدائه والمداراة « 1 » .
خبر ( الخرايج ) : في ذكر ما جرى بين زيد بن الحسن وزيد بن علي بن الحسين عليه السّلام وسعاية زيد بن الحسن عند عبد الملك بن مروان في قتل محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام « 2 » .
أقول : عندي انّ هذا الخبر ضعيف لا يجوز الاعتماد عليه للأدلّة التي ليس مقام نقلها ، ويظهر من كلام أبي الفرج وإن كان بعيدا أيضا انّه كان في كربلا ولم يقتل ، قال في المقاتل بعد قتل الحسين عليه السّلام وحمل أهله أسرى وهم عمر وزيد والحسن بنو الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام .
زيد الخيل
: خبر زيد الخيل ووفوده مع عديّ بن حاتم من طيّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإسلامهما ووفاة زيد بالحمّى وتسمية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إيّاه بزيد الخير « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 10 / 23 / 138 ، ج : 44 / 164 .
( 2 ) ق : 11 / 19 / 95 ، ج : 46 / 329 .
( 3 ) ق : 6 / 65 / 659 ، ج : 21 / 365 .