قتل زيد بن حارثة
في انّ زيدا كان يعدّ من أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبة له : ثمّ أمر اللّه رسوله بالهجرة وأذن له بعد ذلك في قتال المشركين فكان إذا احمرّ البأس ودعيت نزال أقام صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أهل بيته فأستقدموا فوقى أصحابه بهم حدّ الأسنّة والسيوف ، فقتل عبيدة يوم بدر وحمزة يوم أحد وجعفر وزيد يوم مؤتة « 1 » .
قتل زيد بن حارثة في غزوة مؤتة « 2 » .
قال الواقدي : فالتقى القوم فأخذ اللواء زيد بن حارثة فقاتل حتّى قتل ، طعنوه بالرماح « 3 » .
من لا يحضره الفقيه : قال الصادق عليه السّلام : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين جاءته وفاة جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة ( رضي اللّه عنهما ) كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جدّا ويقول : كانا يحدّثاني ويؤنساني فذهبا جميعا « 4 » .
وفي رواية أخرى : انّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا جاء نعيهما بكى وقال : أخواي ومؤنساي ومحدّثاي « 5 » .
مكارم الأخلاق : لمّا أصيب زيد بن حارثة انطلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى منزله فلمّا رأته ابنته جهشت فانتحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال له بعض أصحابه : ما هذا يا رسول اللّه ؟ قال : هذا شوق الحبيب إلى الحبيب « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 49 / 548 ، ج : 33 / 112 .
( 2 ) ق : 6 / 54 / 584 ، ج : 21 / 50 .
( 3 ) ق : 6 / 54 / 587 ، ج : 21 / 61 .
( 4 ) ق : 6 / 54 / 585 ، ج : 21 / 55 .
( 5 ) ق : 6 / 54 / 587 ، ج : 21 / 64 .
( 6 ) ق : 6 / 9 / 152 ، ج : 16 / 236 .