قصّة زينب وزيد
باب فيه قصّة زينب وزيد « 1 » .
« وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ »
« 2 » الآيات ،
قال الطبرسيّ : نزلت في زيد بن الحارثة بن شراحيل الكلبي من بني عبد ود تبنّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل الوحي وكان قد وقع عليه السبي فاشتراه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسوق عكاظ ، ولما نبّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دعاه إلى الإسلام فأسلم فقدم أبوه حارثة وأتى أبا طالب وقال : سل ابن أخيك فامّا أن يبيعه وامّا أن يعتقه ، فلمّا قال ذلك أبو طالب عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : هو حرّ فليذهب حيث شاء ، فأبى زيد أن يفارق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال حارثة :
يا معشر قريش اشهدوا انّه ليس ابني ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اشهدوا انّ زيدا ابني ، فكان يدعى زيد بن محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلمّا تزوّج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم زينب بنت جحش وكانت تحت زيد بن حارثة قالت اليهود والمنافقون : تزوّج محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم امرأة ابنه وهو ينهى الناس عنها ، فقال اللّه سبحانه : ما جعل اللّه من تدعونه ولدا وهو ثابت النسب من غيركم ولدا لكم
« ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ »
« 3 » . « 4 »
: وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحبّه فسمّاه زيد الحبّ « 5 » .
تأويل قوله تعالى :
« وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ »
« 6 » الآية « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 67 / 712 ، ج : 22 / 170 .
( 2 ) سورة الأحزاب / الآية 4 .
( 3 ) سورة الأحزاب / الآية 4 .
( 4 ) ق : 6 / 67 / 713 و 723 ، ج : 22 / 172 و 215 .
( 5 ) ق : 6 / 67 / 724 ، ج : 22 / 215 .
( 6 ) سورة الأحزاب / الآية 37 .
( 7 ) ق : 6 / 67 / 724 ، ج : 22 / 216 .