تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥

ما فعل الزنا ببني إسرائيل

ذكر ما فعل الزنا ببني إسرائيل فمات منهم بالطاعون سبعون ألفا ، وقال المسعودي : سار ملك الشام وهو السميدع بن هزبر بن مالك إلى يوشع بن نون فكانت له معه حروب إلى أن قتله يوشع واحتوى على ملكه وألحق به غيره من الجبابرة والعماليق ، وشنّ الغارات بأرض الشام ، وكانت مدّة يوشع بعد موسى تسع وعشرين سنة ، وقد كان بقرية من قرى البلقاء من بلاد الشام رجل يقال له بلعم ابن باعور وكان مستجاب الدعوة ، فحمله قومه على الدعاء على يوشع فلم يتأتّ له ذلك وعجز عنه ، فأشار إلى بعض ملوك العماليق أن يبرز حسان من النساء نحو عساكر يوشع ففعلوا ذلك فزنوا بهم فوقع فيهم الطاعون فهلك منهم تسعون ألفا وقيل أكثر من ذلك « 1 » .

باب فيه حال ولد الزنا « 2 » .

الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ ولد الزنا يستعمل ، إن عمل خيرا جزي به وإن عمل شرّا جزي به . كلام المجلسي في ذلك « 3 » .

علامات ولد الزنا

معاني الأخبار : عن الصادق عليه السّلام قال : انّ لولد الزنا علامات : أحدها بغضنا أهل البيت ، وثانيها انّه يحنّ إلى الحرام الذي خلق منه ، وثالثها الاستخفاف بالدين ، ورابعها سوء المحضر للناس ، ولا يسيء محضر إخوانه الّا من ولد على غير فراش
هامش
( 1 ) ق : 5 / 42 / 312 و 313 ، ج : 13 / 375 . ( 2 ) ق : 3 / 12 / 78 ، ج : 5 / 281 . ( 3 ) ق : 3 / 12 / 80 ، ج : 5 / 287 .