موسى عليه السّلام : انّي مجازي الأبناء بسعي الآباء إن خيرا فخيرا وإن شرّا فشرّا ، لا تزنوا فتزني نساؤكم ، ومن وطئ فراش امرئ مسلم وطئ فراشه كما تدين تدان « 1 » .
الزنا وسوء آثاره
مكارم الأخلاق : في وصيّة النبيّ لعليّ عليهما السّلام : يا علي في الزنا ستّ خصال : ثلاث منها في الدنيا وثلاث منها في الآخرة ، أمّا التي في الدنيا فيذهب بالبهاء ويعجّل الفناء ويقطع الرزق ، وأمّا التي في الآخرة فسوء الحساب وسخط الرحمان والخلود في النار « 2 » .
الكافي : الباقري عليه السّلام : وأنزل بالمدينة :
« الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ »
« 3 » فلم يسمّ اللّه الزاني مؤمنا ولا الزانية مؤمنة ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليس يمتري فيه أهل العلم انّه قال :
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، فانّه إذا فعل ذلك خلع عنه الإيمان كخلع القميص « 4 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : اجتمع الحواريّون على عيسى عليه السّلام فقالوا : يا معلّم الخير أرشدنا ، فقال لهم : انّ موسى كليم اللّه أمركم ان لا تحلفوا باللّه تبارك وتعالى كاذبين وأنا آمركم أن لا تحلفوا باللّه كاذبين ولا صادقين ، قالوا : يا روح اللّه زدنا ، فقال عليه السّلام : انّ موسى نبيّ اللّه عليه السّلام أمركم ان لا تزنوا وأنا آمركم أن لا تحدّثوا أنفسكم بالزنا فضلا من أن تزنوا ، فانّ من حدّث نفسه بالزنا كان كمن أوقد في بيت مزوّق فأفسد التزاويق الدخان وإن لم يحترق البيت « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 40 / 294 ، ج : 13 / 296 .
( 2 ) ق : 17 / 3 / 17 ، ج : 77 / 58 .
( 3 ) سورة النور / الآية 3 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 30 / 238 ، ج : 69 / 89 .
( 5 ) ق : 5 / 70 / 411 ، ج : 14 / 331 .