أبيه أو من حملت به أمّه في حيضها « 1 » .
وفي رواية أخرى عنه عليه السّلام قال : علامات ولد الزنا ثلاث : سوء المحضر ، والحنين إلى الزنا ، وبغضنا أهل البيت « 2 » .
الاحتجاج : سأل الزنديق فيما سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام : لم حرّم اللّه الزنا ؟
قال : لما فيه من الفساد وذهاب المواريث وانقطاع الأنساب ، لا تعلم المرأة في الزنا من أحبلها ، ولا المولود يعلم من أبوه ، ولا أرحام موصولة ولا قرابة معروفة « 3 » .
الصادقي عليه السّلام : لا تغتسل في البئر التي يجتمع فيها غسالة الحمّام فانّ فيه غسالة ولد الزنا وهو لا يطهر إلى ستة آباء ، وفيها غسالة الناصب وهو شرّهما « 4 » .
أقول : يأتي في « صدق » خبر العابد الذي زنى فأحبط عمله .
باب انّه لا يقتلهم ( عليهم السلام ) الّا ولد زنا « 5 » .
قصص الأنبياء : الباقري عليه السّلام : انّ قاتل الحسين بن علي عليهما السّلام ابن بغيّ وانّه لم يقتل الأنبياء ولا أولاد الأنبياء الّا أولاد البغايا « 6 » .
الروايات : في انّ قاتل الحسين عليه السّلام كان ولد زنا « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 8 / 28 ، ج : 72 / 198 .
ق : كتاب العشرة / 71 / 194 ، ج : 75 / 279 .
( 2 ) ق : 7 / 125 / 389 ، ج : 27 / 145 .
( 3 ) ق : 23 / 77 / 86 ، ج : 103 / 368 .
( 4 ) ق : كتاب الطهارة / 6 / 10 ، ج : 80 / 38 .
( 5 ) ق : 7 / 131 / 410 ، ج : 27 / 239 .
ق : 9 / 128 / 677 ، ج : 42 / 303 .
( 6 ) ق : 5 / 64 / 376 ، ج : 14 / 182 .
( 7 ) ق : 10 / 36 / 168 ، ج : 44 / 302 .
ق : 10 / 40 / 247 ، ج : 45 / 213 .