تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
والميازيب التي تطلى بالقار تكون نحوا من خمسة أذرع أو أزيد تدلى من السطوح حفظا للحيطان « 1 » . المناقب : عن محمّد بن صالح الخثعمي قال : عزمت أن أسأل في كتابي إلى أبي محمّد عليه السّلام عن أكل البطّيخ على الريق وعن صاحب الزنج فأنسيت ، فورد عليّ جوابه عليه السّلام : لا تأكل البطّيخ على الريق فانّه يورث الفالج ، وصاحب الزنج ليس منّا أهل البيت . بيان : صاحب الزنج هو الذي خرج بالبصرة في زمانه عليه السّلام وادّعى انّه من العلويين وغلب عليها وقتل ما لا يحصى من الناس ، فنفاه عليه السّلام عن أهل البيت عليهم السّلام وكان منفيّا عنهم نسبا ومذهبا وعملا « 2 » . وفي الخبر القدسي المروي عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : في علامات وقت خروج صاحب الزمان ( صلوات اللّه عليه ) : وخراب البصرة على يد رجل من ذرّيتك يتبعه الزنوج . بيان : هذا إشارة إلى قصة صاحب الزنج الذي خرج في البصرة سنة ستّ أو خمس وخمسين ومائتين ووعد كلّ من أتى إليه من السودان أن يعتقهم ويكرمهم ، فاجتمع اليه منهم خلق كثير ، بذلك علا أمره ولذا لقّب بصاحب الزنج ، وكان يزعم انّه عليّ بن محمّد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام . وقال ابن أبي الحديد : وأكثر الناس يقدحون في نسبه وخصوصا الطالبيّون ، وجمهور النسّابين على انّه من عبد القيس وانّه عليّ بن محمّد بن عبد الرحيم وأمّه أسديّة من أسد بن خزيمة ، جدّها محمّد بن حكيم الأسدي من أهل الكوفة ، ونحو ذلك قال ابن الأثير في الكامل والمسعودي في مروج الذهب « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 113 / 590 ، ج : 41 / 334 . ( 2 ) ق : 14 / 152 / 854 ، ج : 66 / 197 . ( 3 ) ق : 13 / 6 / 17 ، ج : 51 / 71 .