زندق :
الزنديق
تحف العقول : من كلام موسى بن جعفر عليهما السّلام مع هارون الرشيد في خبر طويل قال هارون : فما الزنديق عندكم أهل البيت ؟ فقال : الزنديق هو الرّادّ على اللّه وعلى رسوله وهم الذين يحادّون اللّه ورسوله ، إلى أن قال : وأوّل من ألحد وتزندق في السماء إبليس اللعين « 1 » .
قال في ( مجمع البحرين ) : الزنديق كقنديل ، والمشهور عند الناس هو الذي لا يتمسّك بشريعة ويقول بدوام الدهر ، والعرب تعبّر عنه بقولهم ملحد ، والجمع زنادقة ،
وفي الحديث : الزنادقة هم الدهرية الذين يقولون لا ربّ ولا جنّة ولا نار وما يهلكنا الّا الدهر .
وفي ( المجمع ) : الزنادقة قوم من المجوس ، ثمّ استعمل في كلّ ملحد في الدين .
وفي ( مفاتيح العلوم ) : الزنادقة هم المانوية ، وكانت المزدكية يسمّون بذلك ، ومزدك هو الذي ظهر في أيّام قباذ وزعم انّ الأموال والحرم مشتركا ، وأظهر كتابا سمّاه زندا وهو كتاب المجوس جاء به زرداشت الذين يزعمون انّه نبيّ ، ونسب أصحاب مزدك إلى زندا فأعربت الكلمة فقيل زنديق ، انتهى .
وفي ( القاموس ) : الزنديق بالكسر من الثنويّة أو القائل بالنور والظلمة أو من لا يؤمن بالآخرة وبالربوبيّة ، أو من يبطن الكفر ويظهر الايمان ، أو هو معرّب زن دين أي دين المرأة والجمع زنادقة أو زناديق .
زنى :
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا أقام العالم الجدار أوحى اللّه تعالى إلى
هامش
( 1 ) ق : 4 / 20 / 148 ، ج : 10 / 243 .