باب الزاي بعده اللام
زلخ :
زليخا
أمالي الصدوق : عن وهب بن منبه قال : وجدت في بعض كتب اللّه ( عزّ وجلّ ) انّ يوسف عليه السّلام مرّ في موكبه على امرأة العزيز وهي جالسة على مزبلة فقالت : الحمد للّه الذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا وجعل العبيد بطاعتهم ملوكا ، أصابتنا فاقة فتصدّق علينا ، فقال يوسف عليه السّلام : غموط « 1 » النعم سقم دوامها فراجعي ما يمحّص عنك دنس الخطيئة فانّ محل الاستجابة قدس القلوب وطهارة الأعمال . . . الخ « 2 » .
أمالي الطوسيّ : عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام قال : لمّا أصابت امرأة العزيز الحاجة قيل لها : لو أتيت يوسف بن يعقوب ، فشاورت في ذلك ، فقيل لها : انّا نخاف عليك ، قالت : كلّا انّي لا أخاف من يخاف اللّه ، فلما دخلت عليه فرأته في ملكه قالت : الحمد للّه الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته وجعل الملوك عبيدا بمعصيته ، فتزوّجها فوجدها بكرا فقال لها : أليس هذا أحسن ؟ أليس هذا أجمل ؟
فقالت : انّي كنت بليت منك بأربع خلال : كنت أجمل أهل زماني فكنت أجمل أهل زمانك وكنت بكرا وكان زوجي عنّينا « 3 » .
علل الشرايع : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : استأذنت زليخا على يوسف ، وساق
هامش
( 1 ) غمط النعمة أي لم يشكرها ( مجمع البحرين ) .
( 2 ) ق : 5 / 28 / 179 ، ج : 12 / 254 .
( 3 ) ق : 5 / 28 / 183 ، ج : 12 / 268 .