تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
علل الشرايع : وروي عنهم عليهم السّلام أيضا : انّ اللّه تعالى أمر الحوت بحمل الأرض وكلّ بلدة من البلدان على فلس من فلوسه ، فإذا أراد اللّه أن يزلزل أرضا أمر الحوت أن يحرّك ذلك الفلس فيحرّكه ، ولو رفع الفلس لانقلبت الأرض بإذن اللّه . قال الصدوق رحمه اللّه : والزلزلة تكون من هذه الوجوه الثلاثة وليست هذه الأخبار بمختلفة « 1 » . كلمات الحكماء في سبب الزلزلة « 2 » . التهذيب : روي عن عليّ بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام وشكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز وقلت : ترى في التحوّل عنها ؟ فكتب : لا تتحوّلوا عنها وصوموا الأربعاء والخميس والجمعة واغتسلوا وطهّروا ثيابكم وابرزوا يوم الجمعة وادعوا اللّه فانّه يدفع عنكم ، قال : ففعلتها فسكنت الزلازل « 3 » . : كانت بانقيا يزلزل بها فنزل بها إبراهيم الخليل عليه السّلام فبات بها فلم يزلزل بها فاشترى إبراهيم عليه السّلام الظهر لئلّا يزلزل بها ، وقد تقدّم ذلك في « بنق » . خبر : الزلزلة التي أصابت الناس على عهد أبي بكر ففزعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فضرب الأرض بيده وقال : ما لك اسكني ، فسكنت « 4 » . الزلزلة التي وقعت بالمدينة بتحريك الخيط الذي كان مع أبي جعفر الباقر عليه السّلام وتفصيل ذلك « 5 » . العلويّ عليه السّلام : في قوله تعالى :
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ »
هامش
( 1 ) ق : 14 / 33 / 316 ، ج : 60 / 128 . ( 2 ) ق : 14 / 33 / 322 ، ج : 60 / 148 . ( 3 ) ق : 12 / 28 / 124 ، ج : 50 / 101 . ( 4 ) ق : 7 / 84 / 272 ، ج : 25 / 379 . ق : 9 / 111 / 570 و 575 ، ج : 41 / 254 و 272 . ( 5 ) ق : 7 / 85 / 276 ، ج : 26 / 8 . ق : 11 / 16 / 78 و 73 ، ج : 46 / 274 ، و : 260 .