الحديث إلى أن قال : قال لها : يا زليخا ما الذي دعاك إلى ما كان ؟ قال : حسن وجهك يا يوسف ، فقال : كيف لو رأيت نبيّا يقال له محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يكون في آخر الزمان أحسن منّي وجها وأحسن منّي خلقا وأسمح منّي كفّا ، قال : صدقت ، قال : وكيف علمت أنّي صدقت ؟ قالت : لأنّك حين ذكرته وقع حبّه في قلبي ، فأوحى اللّه ( عزّ وجلّ ) إلى يوسف انّها قد صدقت وقد أحببتها لحبّها محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأمره اللّه ( تبارك وتعالى ) أن يزوّجها « 1 » .
أقول : زليخا : بفتح الزاي وكسر اللام صاحبة يوسف عليه السّلام ، حكي انّها تعلّمت العلم والعبادة من يعقوب عليه السّلام حتّى صارت عالمة فقيهة أفضل من بمصر من الرجال والنساء .
زلزل :
باب صلاة الكسوفين والزلزلة « 2 » .
سبب الزلزلة
باب فيه سبب الزلزلة وعلّتها « 3 » .
الصادقي عليه السّلام : انّ اللّه تعالى وكّل بعروق الأرض ملكا ، فإذا أراد اللّه تعالى أن يزلزل أرضا أوحى إلى ذلك الملك أن حرّك عروق كذا وكذا .
الكافي : وروي أيضا : انّ الحوت الذي يحمل الأرض أسرّ في نفسه انّه انّما يحمل الأرض بقوّته فأرسل اللّه ( عزّ وجلّ ) اليه حوتا أصغر من شبر وأكبر من فتر فدخل في خياشيمه فصعق ، فمكث بذلك أربعين يوما ثمّ انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) رأف به ورحمه وخرج ، فإذا أراد اللّه تعالى بأرض زلزلة بعث ذلك الحوت إلى ذلك الحوت فإذا رآه اضطرب فتزلزلت الأرض .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 8 / 143 ، ج : 16 / 193 .
( 2 ) ق : كتاب الصلاة / 108 / 901 ، ج : 91 / 137 .
( 3 ) ق : 14 / 33 / 308 ، ج : 60 / 100 .