تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
في انّ الزبير كان ممّن أعير الإيمان وكان إيمانه مستودعا ، فمشى في ضوء نوره ثمّ سلبه اللّه إيّاه « 1 » . وتقدّم في « خمس » انّ الزبير أحد الخمسة الذين هم أئمّة الكفر في الإسلام .

[ عبد اللّه ابن الزبير ]

ابن الزبير هو عبد اللّه وكان أعدى عدوّ أهل البيت عليهم السّلام وهو صار سببا لعدول الزبير عن ناحية أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال عليه السّلام : لا زال الزبير معنا حتّى أدرك فرخه ؛ وسيأتي ان شاء اللّه الإشارة إليه في « عبد » « 2 » .

الزبور

الزبور كتاب الهي أنزل على داود عليه السّلام في شهر رمضان وفيه توحيد وتمجيد ودعاء وأخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين والأئمة ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) وأخبار الرجعة والقائم عليه السّلام لقوله تعالى :
« وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ »
« 3 » . « 4 » قال المسعودي : أنزل اللّه عليه الزبور بالعبرانية مائة وخمسين سورة . وقال السيّد ابن طاووس رحمه اللّه في كتاب ( سعد السعود ) : رأيت في زبور داود في السورة الثانية ما هذا لفظه : داود انّي جعلتك خليفة في الأرض وجعلتك مسبّحي ونبيّي فسيتّخذ عيسى إلها من دوني من أجل ما مكّنت فيه من القوّة وجعلته يحيي الموتى بإذني . داود صفني لخلقي بالكرم والرحمة وانّي على كلّ شيء قدير . داود من ذا الذي انقطع إليّ فخيّبته أو من ذا الذي أناب إليّ فطردته عن باب إنابتي ما لكم
هامش
( 1 ) ق : 8 / 34 / 418 ، ج : 32 / 122 . ق : كتاب الايمان / 34 / 277 ، ج : 69 / 223 . ( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 152 ، ج : 71 / 123 . ( 3 ) سورة الأنبياء / الآية 105 . ( 4 ) ق : 5 / 50 / 333 ، ج : 14 / 3 . ق : 5 / 52 / 340 ، ج : 14 / 33 .