قال : وقلتم وقلنا وقالت العامّة انّ الذابّين عن الإسلام أربعة نفر : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام والزبير بن العوّام وأبو دجانة الأنصاري وسلمان الفارسيّ « 1 » .
في انّ الزبير كان أحد الأربعة الذين استجابوا لأمير المؤمنين عليه السّلام لمّا دعاهم بعد وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأخذ حقّه « 2 » ؛
في رواية سليم والاحتجاج عن سلمان قال : وكان الزبير أشدّنا بصيرة في نصرته « 3 » .
وكان الزبير أحد الأربعة الذين لم يجد لهم أمير المؤمنين عليه السّلام خامسا وهم :
سلمان وأبو ذرّ والمقداد والزبير قبل نكثه بيعته « 4 » .
في انّ الزبير وهب حقّه يوم الشورى لعليّ عليه السّلام لما دخلته من حميّة النسب « 5 » .
كشف الغمّة : في آخر كتاب وصيّة فاطمة عليها السّلام في حوايطها السبعة : شهد المقداد ابن الأسود والزبير بن العوّام وكتب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 6 » .
كان الزبير ممّن شهد دفن فاطمة عليها السّلام بالليل « 7 » .
الاختصاص : لمّا أخرج عليّ عليه السّلام من منزله ملبّبا أقبل الزبير مخترطا سيفه وهو يقول : يا معشر بني هاشم أيفعل هذا بعليّ وأنتم أحياء ؟ ! وشدّ على عمر ليضربه بالسيف فرماه خالد بن الوليد بصخرة فأصابت قفاه وسقط السيف من يده فأخذه عمر فضربه على صخرة فانكسر « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 4 / 22 / 160 ، ج : 10 / 298 .
( 2 ) ق : 6 / 77 / 750 ، ج : 22 / 329 .
ق : 8 / 4 / 52 ، ج : 28 / 264 .
( 3 ) ق : 8 / 4 / 53 ، ج : 28 / 268 .
( 4 ) ق : 8 / 13 / 156 ، ج : - .
( 5 ) ق : 8 / 27 / 358 ، ج : - .
( 6 ) ق : 10 / 7 / 53 ، ج : 43 / 185 .
ق : 10 / 10 / 67 ، ج : 43 / 235 .
( 7 ) ق : 10 / 10 / 57 ، ج : 43 / 200 .
( 8 ) ق : 8 / 4 / 45 - 62 ، ج : 28 / 229 - 321 .