جبان ؟ ثمّ مضى منصرفا حتّى أتى وادي السباع والأحنف بن قيس معتزل في قومه من بني تميم ، فلحق الزبير نفر من بني تميم فسبقهم إليه عمرو بن جرموز وقد نزل الزبير إلى الصلاة ، فقال : أتؤمّني أو أؤمّك ؟ فأمّه الزبير فقتله عمرو في الصلاة ، وقتل وله خمس وسبعون سنة ،
وقيل انّ الأحنف قتله بإرسال من أرسله من قومه ، وقد رثته الشعراء وذكرت غدر ابن جرموز ،
: وأتى عمرو عليّا بسيف الزبير وخاتمه فقال عليّ عليه السّلام : سيف طالما جلا الكرب عن وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، انتهى .
إخبار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن نكث الزبير بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » .
إحتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام عليه يوم الجمل « 2 » .
في انّ الزبير وطلحة نكثا بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام بإغواء معاوية « 3 » .
كيفيّة مقتلهما « 4 » .
الإشارة إلى نسب ابن الزبير
قال مؤلف كتاب ( إلزام النواصب ) : قد ورد انّ العوّام كان عبدا لخويلد ثمّ أعتقه وتبنّاه ولم يكن من قريش ، ويصدق ذلك شعر عديّ بن حاتم في عبد اللّه بن الزبير بحضرة معاوية وعنده جماعة من قريش وفيهم عبد اللّه بن الزبير ، فقال عبد اللّه لمعاوية : يا أمير المؤمنين ذرنا نكلّم عديّا فقد زعم انّ عنده جوابا فقال : انّي أحذّركموه ، فقال : لا عليك دعنا وإيّاه ، فقال : يا أبا طريف متى فقئت عينك ؟ فقال :
يوم فرّ أبوك وقتل شرّ قتلة وضربك الأشتر على استك فوقعت هاربا من الزحف ، وأنشد يقول :
هامش
( 1 ) ق : 6 / 29 / 326 ، ج : 18 / 116 .
( 2 ) ق : 9 / 41 / 149 ، ج : 36 / 324 .
( 3 ) ق : 8 / 34 / 390 ، ج : 32 / 5 .
( 4 ) ق : 8 / 36 / 433 ، ج : 32 / 190 .
ق : 8 / 41 / 462 ، ج : 32 / 335 .