ذمّ من لم يرض بقضاء اللّه وانّه ممّن يتّهم اللّه في قضائه « 1 » .
فقه الرضا : روي : لا تقل لشيء قد مضى لو كان غيره ؛
وروي : رأس طاعة اللّه الصبر والرضا ؛
وروي : ما قضى اللّه على عبده قضاء فرضي به الّا جعل الخير فيه « 2 » .
التمحيص : عن الصادق عليه السّلام : انّ اللّه بعدله وحكمته وعلمه جعل الروح والفرج في اليقين والرضا عن اللّه تعالى ، وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط فارضوا من اللّه وسلّموا لأمره « 3 » .
باب فيه لزوم الرضا بما فعله الأنبياء والأئمة عليهم السّلام « 4 » .
المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : لو انّ أهل السماوات والأرض لم يحبّوا أن يكونوا شهدوا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكانوا من أهل النار « 5 » .
باب ذمّ الشكاية من اللّه وعدم الرضا بقسم اللّه والتأسّف بما فات « 6 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : عجبت للمرء المسلم لا يقضي اللّه ( عزّ وجلّ ) له قضاء الّا كان خيرا له ، وإن قرّض بالمقاريض كان خيرا له ، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيرا له .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أحقّ خلق اللّه أن يسلّم لما قضى اللّه ( عزّ وجلّ ) من عرف اللّه ( عزّ وجلّ ) ، ومن رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وعظّم اللّه أجره ، ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط اللّه أجره .
الكافي : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الإيمان أربعة أركان : الرضا بقضاء اللّه ، والتوكّل على اللّه ، وتفويض الأمر إلى اللّه ، والتسليم لأمر اللّه .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 157 ، ج : 71 / 142 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 157 ، ج : 71 / 144 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 159 ، ج : 71 / 152 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 37 / 181 ، ج : 71 / 261 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 37 / 182 ، ج : 71 / 262 .
( 6 ) ق : كتاب الكفر / 22 / 59 ، ج : 72 / 325 .