وتوفّيت مسلمة سنة ( 7 ) ومات ابنها قبلها ، وكانت قد أرضعت قبل حمزة بن عبد المطلب رضي اللّه عنه عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبعده أبا سلمة المخزومي ، فلذلك
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لابنة حمزة : انّها ابنة أخي من الرضاعة ،
وكان حمزة أكبر من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأربع سنين « 1 » .
الكافي : لم يرضع الحسين عليه السّلام من فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) ولا من أنثى ، كان يؤتى به النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيضع إبهامه في فيه فيمصّ منها ما يكفيه اليومين والثلاث « 2 » .
رضا :
اعلام الدين : للديلميّ : روي : انّ موسى عليه السّلام قال : يا ربّ أخبرني عن آية رضاك عن عبدك ، فأوحى اللّه تعالى إليه : إذا رأيتني أهيّىء عبدي لطاعتي وأصرفه عن معصيتي فذلك آية رضاي ؛
وفي رواية أخرى : إذا رأيت نفسك تحبّ المساكين وتبغض الجبّارين فذلك آية رضاي « 3 » .
في الرضا والتسليم
باب فيه الرضا والتسليم « 4 » .
التوحيد : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : أوحى اللّه تعالى إلى داود : يا داود تريد وأريد ولا يكون الّا ما أريد ، فإن أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ثمّ لا يكون الّا ما أريد « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 3 / 65 ، ج : 15 / 281 .
ق : 6 / 4 / 79 ، ج : 15 / 337 .
( 2 ) ق : 10 / 26 / 145 ، ج : 44 / 198 .
ق : 10 / 30 / 153 ، ج : 44 / 233 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 6 / 30 ، ج : 70 / 26 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 147 ، ج : 71 / 98 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 156 ، ج : 71 / 138 .