وفي وصايا لقمان لابنه : والزم القناعة والرضا بما قسم اللّه ، وانّ السارق إذا سرق حبسه اللّه من رزقه وكان عليه إثمه ، ولو صبر لنال ذلك وجاءه من وجهه « 1 » .
موعظة لقمان : في من قصر نفسه في طلب الرزق فليعتبر بانّ اللّه الذي يرزقه في ثلاثة أحوال لم يكن له في واحدة منها كسب ولا حيلة في رحم أمّه وفي أيّام رضاعه وفي أيّام فطامه سيرزقه أيضا إذا كبر ، فلا يسيء ظنّه باللّه « 2 » .
قرب الإسناد : عن جعفر عن أبيه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ الرزق لينزل من السماء إلى الأرض على عدد قطر المطر إلى كلّ نفس بما قدّر لها ، ولكن للّه فضول فاسألوا اللّه من فضله « 3 » .
أمالي الطوسيّ : عن رجل من جعفى قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال رجل : اللّهم إنّي أسألك رزقا طيّبا ، قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : هيهات هيهات ، هذا قوت الأنبياء ، ولكن سل ربّك رزقا لا يعذّبك عليه يوم القيامة « 4 » .
في إيصاله تعالى رزق المخلوقين إليهم كما يظهر من حكاية النملة والضفدع
وما ورد عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّه كان في بريّة ورأى طيرا أعمى على شجرة فقال للناس :
انّه قال : يا ربّ انني جائع لا يمكنني أن أطلب الرزق ، فوقعت جرادة على منقاره فأكلها « 5 » .
ومن شعر الأصمّ في ذلك :
وكيف أخاف الفقر واللّه رازقي * ورازق هذا الخلق في العسر واليسر
تكفّل بالأرزاق للخلق كلّهم * وللضبّ في البيدا وللحوت في البحر
هامش
( 1 ) ق : 5 / 48 / 323 ، ج : 13 / 421 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 26 / 155 ، ج : 71 / 136 .
( 3 ) ق : 3 / 5 / 41 ، ج : 5 / 145 .
( 4 ) ق : 5 / 1 / 16 ، ج : 11 / 58 .
( 5 ) ق : 6 / 20 / 257 ، ج : 17 / 258 .