باب الراء بعده الزاي
رزق :
الرزق وما يتعلق به
باب الأرزاق والأسعار « 1 » .
« وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها »
« 2 » .
نهج البلاغة : وقدّر الأرزاق فكثّرها وقلّلها وقسّمها على الضيق والسّعة ، فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيّها وفقيرها .
قال الشيخ البهائي : الرزق عند الأشاعرة كلّما انتفع به حيّ ، سواء كان بالتغذّي أو بغيره ، مباحا كان أو لا ، وخصّه بعضهم بما تربى به الحيوان من الأغذية والأشربة ، وعند المعتزلة هو كلّ ما صحّ انتفاع الحيوان به بالتغذّي أو غيره « 3 » .
كلام في معنى الرزق وهل هو يشمل الحرام أم لا ، وهل على اللّه إيصاله من غير سعي وكسب أم لا بدّ من الكسب والسعي فيه « 4 » .
في انّ الرزق قسّم حلالا ، فمن أخذ من الحرام نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام وحوسب به « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 5 / 40 ، ج : 5 / 143 .
( 2 ) سورة هود / الآية 6 .
( 3 ) ق : 3 / 5 / 42 ، ج : 5 / 150 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 60 ، ج : 70 / 145 .
( 5 ) ق : 3 / 5 / 41 و 42 ، ج : 5 / 147 و 148 .