تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

باب الراء بعده الزاي

رزق :

الرزق وما يتعلق به

باب الأرزاق والأسعار « 1 » .
« وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها »
« 2 » . نهج البلاغة : وقدّر الأرزاق فكثّرها وقلّلها وقسّمها على الضيق والسّعة ، فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيّها وفقيرها . قال الشيخ البهائي : الرزق عند الأشاعرة كلّما انتفع به حيّ ، سواء كان بالتغذّي أو بغيره ، مباحا كان أو لا ، وخصّه بعضهم بما تربى به الحيوان من الأغذية والأشربة ، وعند المعتزلة هو كلّ ما صحّ انتفاع الحيوان به بالتغذّي أو غيره « 3 » . كلام في معنى الرزق وهل هو يشمل الحرام أم لا ، وهل على اللّه إيصاله من غير سعي وكسب أم لا بدّ من الكسب والسعي فيه « 4 » . في انّ الرزق قسّم حلالا ، فمن أخذ من الحرام نقص له من الحلال بقدر ما انتهك من الحرام وحوسب به « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 5 / 40 ، ج : 5 / 143 . ( 2 ) سورة هود / الآية 6 . ( 3 ) ق : 3 / 5 / 42 ، ج : 5 / 150 . ( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 60 ، ج : 70 / 145 . ( 5 ) ق : 3 / 5 / 41 و 42 ، ج : 5 / 147 و 148 .