باب افتراق الامّة بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وارتدادهم عن الدين « 1 » .
باب ما ورد في جميع الغاصبين والمرتدّين مجملا « 2 » .
الاختصاص : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ارتدّ الناس بعد الحسين عليه السّلام الّا ثلاثة : أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن المطعم ثمّ انّ الناس لحقوا وكثروا « 3 » .
باب قوله تعالى في المائدة :
« مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ »
« 4 » الآيات « 5 » .
باب فيه النهي عن ردّ أخبارهم عليهم السّلام « 6 » .
معنى قوله تعالى : ما تردّدت في شيء
كلام الشيخ البهائي في معنى : ( ما تردّدت عن شيء أنا فاعله ) « 7 » ، وحاصله انّ نسبة التردّد إليه سبحانه يحتاج إلى التأويل وفيه وجهان : الأوّل : انّ في الكلام إضمارا ، والتقدير : لو جاز عليّ التردّد ما تردّدت في شيء كتردّدي في وفاة المؤمن ، والثاني : انّه لمّا جرت العادة بأن يتردّد الشخص في مساءة من يحترمه ويوقّره كالصديق الوفيّ وأن لا يتردّد في مساءة من ليس له عنده قدر ولا حرمة كالعدوّ ، بل يوقعها من غير تأمّل وتردّد ، صحّ أن يعبّر عن توقير الشخص واحترامه بالتردّد وعن احتقاره بعدمه إلى غير ذلك « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 1 / 2 ، ج : 28 / 2 .
( 2 ) ق : 8 / 33 / 686 ، ج : 34 / 81 .
( 3 ) ق : 11 / 8 / 42 ، ج : 46 / 144 .
( 4 ) سورة المائدة / الآية 54 .
( 5 ) ق : 9 / 30 / 89 ، ج : 36 / 32 .
( 6 ) ق : 1 / 31 / 117 ، ج : 2 / 182 .
( 7 ) ق : 3 / 12 / 79 ، ج : 5 / 284 .
( 8 ) ق : 3 / 12 / 79 ، ج : 5 / 284 .
ق : كتاب الايمان / 7 / 42 ، ج : 67 / 155 .
ق : كتاب الأخلاق / 6 / 28 ، ج : 70 / 17 .