الرزق مقسوم
في انّ الرزق مقسوم يأتي ابن آدم على أيّ سيرة سار « 1 » .
وصول رزق دانيال إليه في البئر ودعاؤه وحمده للّه تعالى « 2 » .
قال سيّدنا الصادق عليه السّلام : من اهتمّ لرزقه كتب عليه خطيئة ، انّ دانيال كان في زمن ملك جبّار عات أخذه فطرحه في جبّ وطرح معه السباع فلم تدنو منه ولم تجرحه ، فأوحى اللّه تعالى إلى نبيّ من أنبيائه ان اءت دانيال بطعام ، قال : يا ربّ وأين دانيال ؟
قال : تخرج من القرية فيستقبلك ضبع فاتّبعه فانّه يدلّك إليه ، فأتت به الضبع إلى ذلك الجبّ فإذا فيه دانيال ، فأدلى إليه الطعام فقال دانيال : الحمد للّه الذي لا ينسى من ذكره ، والحمد للّه الذي لا يخيّب من دعاه ، الحمد للّه الذي من توكّل عليه كفاه ، الحمد للّه الذي من وثق به لم يكله إلى غيره ، الحمد للّه الذي يجزي بالإحسان إحسانا وبالصبر نجاة . ثمّ قال الصادق عليه السّلام : انّ اللّه تعالى أبى الّا أن يجعل أرزاق المتّقين من حيث لا يحتسبون وأن لا يقبل لأوليائه شهادة في دولة الظالمين « 3 » .
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أبى اللّه أن يرزق عبده الّا من حيث لا يعلم فانّ العبد إذا لم يعلم وجه رزقه كثر دعاؤه « 4 » .
الروايات في الرزق والإجمال في طلبه « 5 » .
وفي الروايات : انّ الحرص لا يزيد في الرزق وانّه مقسوم ، وانّه لو كان العبد في جحر لأتاه رزقه « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 7 / 108 / 340 ، ج : 26 / 275 .
( 2 ) ق : 5 / 74 / 417 ، ج : 14 / 358 .
( 3 ) ق : 5 / 74 / 418 ، ج : 14 / 358 .
( 4 ) ق : 6 / 29 / 323 ، ج : 18 / 107 .
( 5 ) ق : 23 / 2 / 10 ، ج : 103 / 28 .
( 6 ) ق : 23 / 2 / 12 ، ج : 103 / 35 .