باب الذال بعده اللام
ذلل :
إباء أمير المؤمنين عليه السّلام عن الضيم والذلّ « 1 » . وتقدّم في « حمد » إباء محمّد بن جعفر الصادق عليهما السّلام عن الضيم والذلّ .
قول سيّد أهل الإباء والحميّة الذي علّم الناس الموت تحت ظلال السيوف اختيارا على الدنية الحسين بن علي عليهما السّلام في خطبته يوم عاشوراء : ألا وانّ الدعيّ بن الدعيّ قد ركز بين اثنتين ، بين السلّة والذلّة . . . الخ « 2 » .
أقول : ينبغي للإنسان خصوصا للذاكرين والراثين الاجتناب من ذكر ما يشعر بذلّة أهل البيت عليهم السّلام وخصوصا مولانا الحسين بن علي عليهما السّلام وأهل بيته
فإنه عليه السّلام قال : وهيهات منّا الذلّة يأبى اللّه ذلك لنا ورسوله والمؤمنون . . . الخ .
في التحذير عن ذكر ما يشعر بذلّة أهل البيت عليهم السّلام [ ذكر ما رأى بعض من قرأ التعزية في المنام ]
ذكر شيخنا المحدّث المتبحّر الحاجّ ميرزا حسين النوريّ نوّر اللّه مرقده في ( دار السلام ) ما ملخّصه انّه رأى بعض السادة من قرّاء التعزية في المنام كأنّ القيامة قد قامت والناس في وحشة ودهشة ، لكلّ امرئ منهم شأن يغنيه ، والموكّلون يسوقون الناس إلى الحساب مع كلّ واحد منهم سائق وشهيد ، إلى أن قال : وساقونا إلى موقف الحساب فإذا بمنبر عال كثير المرقاة والدرج ، على ذروته سيّد المرسلين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلى الدرج الأوّل منه خاتم الوصيّين عليه السّلام وهو مشغول بحساب الناس وهم
هامش
( 1 ) ق : 8 / 64 / 702 ، ج : 34 / 156 .
( 2 ) ق : 10 / 37 / 194 ، ج : 45 / 9 .