تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
تعالى يجعل له علامة تعرفه الملائكة بها ، وقيل بالثاني لأنّهم لا يطّلعون عليها « 1 » . باب الذكر الجميل وما يلقي اللّه في قلوب العباد من محبّة الصالحين ، ومن طلب رضا اللّه تعالى بسخط الناس « 2 » . معاني الأخبار : قال أبو ذر : قلت : يا رسول اللّه ، انّ الرجل يعمل لنفسه ويحبّه الناس ، قال : تلك عاجل بشرى المؤمن . نوادر الراونديّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا أحبّ اللّه عبدا نادى مناد من السماء ألا ان اللّه تعالى قد أحبّ فلانا فأحبّوه ، فتعيه « 3 » القلوب ولا يلقى الّا حبيبا محبّبا مذقا عند الناس ، ثمّ ذكر عكسه وفي آخره : فلا تلقاه الّا بغيضا مبغضا شيطانا ماردا . نهج البلاغة : قال عليه السّلام في وصيّته لابنه الحسن عليه السّلام : انّما يستدلّ على الصالحين بما يجري اللّه لهم على ألسن عباده ، فليكن أحبّ الذخاير إليك ذخيرة العمل الصالح « 4 » . أقول : وقد نظم هذه الفقرة من قال :
وإذ افتقرت إلى الذخائر لم تجد * شيئا يفيد كصالح الأعمال

ذكا :

كان ذكوان مولى أمّ هاني مع أبي ذر حين أخرج إلى الربذة وكان حافظا حفظ كلام القوم ، أي المشيّعين لأبي ذر رضي اللّه عنه ، وقد تقدّم ذكره في « ذرر » . باب التذكية وأنواعها وأحكامها « 5 » . أقول : قد تقدّم في « جنن » ذكاة الجنين ذكاة أمّه .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 35 / 127 ، ج : 75 / 32 . ( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 53 / 205 ، ج : 71 / 370 . ( 3 ) فتحبّه ( ظ ) . ( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 53 / 205 ، ج : 71 / 372 . ( 5 ) ق : 14 / 123 / 802 ، ج : 65 / 294 .