تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
رجال النجاشيّ : كان أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلّائهم في الحديث والفقه ، روى عن أبيه وأخيه عن سعد ، وقال : ما سمعت من سعد الّا أربعة أحاديث ، وعليه قرأ شيخنا أبو عبد اللّه الفقه ومنه حمل ، وكلّما يوصف به الناس من جميل وفقه فهو فوقه ، له كتب حسان ، وعدّ كتبه ثمّ قال : قرأت أكثر هذه الكتب على شيخنا أبي عبد اللّه وعلى الحسين بن عبيد اللّه ، انتهى . توفّي سنة ( 368 ) أو سنة ( 367 ) ودفن في الحضرة الكاظمية عند رجلي الجواد عليه السّلام وبحذاه قبر الشيخ المفيد ( رحمة اللّه عليهما ) .

جعفر بن محمّد بن الأشعث :

عدّه الشيخ من أصحاب الصادق عليه السّلام ، وكان شيعيا وسعى به يحيى بن خالد البرمكي إلى الرشيد ، ويأتي ما يدلّ على ذلك في « شعث » . أمر جعفر بن يحيى البرمكي بأن يبنى له مجلس بجبل فارع في طريق مكّة وأخبار الرضا عليه السّلام بقتله ، وتقدم في « برمك » .

جعل :

الجعل وما يتعلق به

الجعل كصرد : دويبة معروفة يسمّيه الناس أبو جعران بالكسر لأنّه يجمع الجعر اليابس ويدّخره في بيته ، ويتولّد غالبا من أخثاء البقر . ومن عجيب أمره أنّه يموت من ريح الورد وريح الطيب فإذا أعيد إلى الروث عاش ، وله جناحان لا يكادان يريان الّا إذا طار ، وله ستّة أرجل ، ويمشي القهقرى ومع هذه المشية يهتدي إلى بيته ، ومن عادته ان يحرس النيام فمن قام لقضاء حاجته تبعه ، وذلك من شهوته للغائط لأنّه قوته . الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ما من سنة أقلّ مطرا من سنة ، ولكنّ اللّه يضعه حيث يشاء ، انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم وإلى الفيافي والبحار والجبال ، وانّ اللّه ليعذّب