الوكيل « 1 » .
الكافي : عليّ بن محمّد قال : باع جعفر فيمن باع صبيّة جعفريّة كانت في الدار يربّونها ، فبعث بعض العلويين وأعلم المشتري خبرها فقال المشتري : قد طابت نفسي بردّها وأن لا أزرء من ثمنها شيئا ، فخذها ، فذهب العلوي فأعلم أهل الناحية الخبر ، فبعثوا إلى المشتري بأحد وأربعين دينارا فأمروه بدفعها إلى صاحبها « 2 » .
في : انّ جعفرا كان محبوسا مع أبي محمّد عليه السّلام فقال : وا شيطاناه ، بأعلى صوته ، فزجره أبو محمّد عليه السّلام وقال له : اسكت ، وانّهم رأوا فيه أثر السكر « 3 » .
كمال الدين : جرى في مجلس أحمد بن عبيد اللّه بن خاقان بقم ذكر الطالبيّين المقيمين بسرّ من رأى ، فذكر أحمد نبذا من فضائل أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام وجلالته ، فقال له بعض الأشعريين : فما حال أخيه جعفر ؟ فقال : ومن جعفر فيسئل عن خبره أو يقرن به ؟ انّ جعفرا معلن بالفسق ماجن شرّيب للخمور أقلّ من رأيت من الرجال وأهتكهم لستره ، فدم « 4 » خمّار قليل في نفسه خفيف . . . إلى آخر ما قال فيه « 5 » .
الإرشاد : لمّا توفي أبو محمّد عليه السّلام ، تولّى جعفر أخوه أخذ تركته وسعى في حبس جواري أبي محمّد واعتقال حلائله ، وشنّع على أصحابه بانتظارهم ولده ، وقطعهم بوجوده والقول بإمامته ، وأغرى بالقوم حتّى أخافهم وشدّدهم ، وجرى على مخلفي أبي الحسن عليه السّلام بسبب ذلك كل عظيمة ، من اعتقال وحبس وتهديد
هامش
( 1 ) ق : 12 / 34 / 154 ، ج : 50 / 228 .
ق : 13 / 37 / 248 ، ج : 53 / 193 .
ق : 7 / 76 / 225 ، ج : 25 / 181 .
( 2 ) ق : 12 / 34 / 154 ، ج : 50 / 232 .
( 3 ) ق : 12 / 37 / 159 ، ج : 50 / 254 .
ق : 12 / 38 / 171 ، ج : 50 / 307 .
( 4 ) فدم : سيّىء الفهم فظّ الطباع .
( 5 ) ق : 12 / 39 / 176 ، ج : 50 / 325 .