بين اللّه ( عزّ وجلّ ) وبين أحد قرابة ، من أنكرني فليس منّي وسبيله سبيل ابن نوح ، وامّا سبيل عمّي جعفر وولده فسبيل أخوة يوسف « 1 » .
الشيخ جعفر بن كمال الدين البحرانيّ :
كان عالما جليلا ، هاجر إلى بلاد الهند واستوطن في حيدرآباد فصار علما للعباد ، ومرجعا في البلاد ، ومنهلا عذبا للورّاد ، رئيسا للفضلاء وملجأ للأعاظم والأمراء ، له تصانيف وتعليقات في التفسير والحديث وعلوم العربية ، توفّي سنة ( 1088 ) أو سنة ( 1091 ) ، يروي عن السيّد نور الدين العاملي .
الشيخ أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد بن العبّاس الدّوريستي ،
نسبة إلى دوريست بضمّ الدال المهملة وسكون الواو وكسر الراء المهملة والياء المثنّاة من تحت الساكنة : قرية من قرى الريّ يقال لها درشت الآن . قال في الأمل في وصفه :
ثقة عين عظيم الشأن ، معاصر للشيخ الطوسيّ وقد ذكره في رجاله ووثّقه ، له كتب منها كتاب الكفاية في العبادات ، وكتاب يوم وليلة ، وكتاب الإعتقادات ، وكتاب الردّ على الزيدية ، وغير ذلك . يروي عن الشيخ المفيد رحمه اللّه ، وقد ذكره ابن شهرآشوب وقال : له ( الردّ على الزيدية ) ، وذكره منتجب الدين فقال : ثقة عين عدل ، قرأ على شيخنا المفيد وعلى المرتضى ، ثمّ ذكر كتبه السالفة الّا الأخير ، ثمّ قال : أخبرنا بها الشيخ الإمام جمال الدين أبو الفتوح الحسين بن عليّ الخزاعيّ عن الشيخ المفيد عبد الجبار المقري عنه ، انتهى .
[ أبو القاسم جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمّيّ ]
إرادة جعفر بن قولويه الحجّ في السنة التي ردّ القرامطة فيها الحجر إلى مكانه « 2 » .
أقول : ابن قولويه : هو الشيخ الفقيه المحدّث الثقة الجليل أبو القاسم جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه القمّيّ صاحب ( كامل الزيارة ) أستاذ أبي عبد اللّه المفيد .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 37 / 245 ، ج : 53 / 180 .
( 2 ) ق : 13 / 24 / 119 ، ج : 52 / 58 .