والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد وموسى ابن جعفر وعليّ بن موسى ومحمّد بن عليّ وعليّ بن محمّد والحسن بن عليّ والمهديّ في ضحضاح من نور يصلّون ، فقال لي الربّ تعالى : هؤلاء الحجج أوليائي وهذا المنتقم من أعدائي . فقال لي سلمان : يا جارود ، هؤلاء المذكورون في التوراة والإنجيل والزبور . فانصرفت بقومي « 1 » .
بيان : شمت رأي رأيت ، والتوكّف : التوقّع ، والصحصح : المكان المستوي والقتاد : شجر له شوك والسمّر بضمّ الميم : جمع سمرة وهي شجرة الطلح ، والعتاد بالفتح : العدّة ، والنّجاد ، ككتاب : حمائل السيف ، وليلة أضحيانة : مضيئة لا غيم فيها ، والأرقعة : السماوات ، والسريّ الألمعة : كنّى به عن الصادق عليه السّلام ، لأنّ جعفرا في اللغة : النهر الصغير كالسريّ ، ولعلّه سقط من النسخ العسكريّ عليه السّلام أو من الرواة .
دعوات الراونديّ : عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : انّي امرؤ ضرير البصر كبير السنّ ، والشقّة فيما بيني وبينكم بعيدة ، وأنا أريد أمرا أدين اللّه به واحتجّ به وأتمسّك به وأبلّغه من خلّفت . قال : فأعجب بقولي فاستوى جالسا فقال : كيف قلت يا أبا الجارود ، ردّ عليّ . قال : فرددت عليه ، فقال : نعم يا أبا الجارود ، شهادة أن لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له وأنّ محمّدا عبده ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم شهر رمضان ، وحجّ البيت ، وولاية وليّنا وعداوة عدوّنا والتسليم لأمرنا وانتظار قائمنا والورع والاجتهاد « 2 » .
أبو الجارود
الكافي : عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : يا بن رسول اللّه هل تعرف
هامش
( 1 ) ق : 6 / 33 / 369 ، ج : 18 / 293 .
ق : 7 / 108 / 345 ، ج : 26 / 298 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 28 / 216 ، ج : 69 / 13 .