تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
مكنون العلم « 1 » . المناقب : في الجراد التي أكلت اليهود الذين أحاطوا بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في طريق الشام « 2 » . تفصيل القصة في « 3 » . قصّة الجراد التي بعثت على فرعون فجردت زروعهم وأشجارهم ، حتى كانت تجرد شعورهم ولحاهم وتأكل الأبواب والثياب والأمتعة « 4 » . دعاء الكاظم عليه السّلام بالبركة لزرع أبي الغيث الذي بيّته الجراد « 5 » . الخرايج : رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طيرا أعمى على شجرة فقال للناس : انّه قال يا ربّ انّني جايع لا يمكنني أن أطلب الرزق فوقعت جرادة على منقاره فأكلها « 6 » . ومن خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام في صفة عجيب خلق من أصناف الحيوان قال : وان شئت قلت في الجرادة ، إذ خلق لها عينين حمراوين وأسرج لها حدقتين قمراوين ، وجعل لها السمع الخفيّ ، وفتح لها الفم السويّ ، وجعل لها الحسّ القويّ ، ونابين بهما تقرض ، ومنجلين بهما تقبض ، ترهبها الزرّاع في زرعهم ولا يستطيعون ذبّها ولو أجلبوا بجمعهم ، حتى ترد الحرث في نزواتها وتقضي منه شهواتها ، وخلقها كلّه لا يكون إصبعا مستدقّة ، فتبارك الذي يسجد له من في السماوات والأرض طوعا وكرها . بيان : المنجل كمنبر : حديدة يقضب بها الزرع شبّهت بها يداها ، والذبّ : الدفع ، نزواتها : أي وثباتها ، وخلقها كلّه : الواو حالية « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 119 / 781 ، ج : 65 / 206 . ق : 10 / 16 / 93 ، ج : 43 / 337 . ( 2 ) ق : 6 / 12 / 190 ، ج : 16 / 409 . ( 3 ) ق : 6 / 20 / 259 ، ج : 17 / 268 . ( 4 ) ق : 5 / 34 / 239 و 247 و 248 ، ج : 13 / 82 و 111 و 115 . ( 5 ) ق : 11 / 38 / 239 ، ج : 48 / 29 . ( 6 ) ق : 6 / 20 / 257 ، ج : 17 / 258 . ( 7 ) ق : 2 / 3 / 9 ، ج : 3 / 27 . ق : 14 / 94 / 661 ، ج : 64 / 40 .