المداين وطعنه في فخذه بمعول في يده ، فشقّه حتّى بلغ العظم « 1 » .
باب فيه انّ الأعمال مبثوثة على الجوارح « 2 » .
ذكر ما فرض اللّه على الجوارح والأعضاء « 3 » .
جرد :
باب الجراد والسمك وساير حيوان الماء « 4 » .
قرب الإسناد : سئل الصادق عليه السّلام عن أكل الجراد فقال : لا بأس بأكله ، ثمّ قال : انه نثرة من حوتة في البحر .
بيان : نثرة الحوت أي عطسته .
قال المجلسي : كان بعض أفراد الجراد يتولّد من نثرة الحوت أو هو على سبيل التشبيه ، أي هو في الخلق والطيب شبيه بالسمك فكأنّه تولّد من نثرته ، انتهى .
نثرت الدابّة : إذا طرحت ما في أنفها من الأذى « 5 » .
فيما كتب على جناح الجرادة
صحيفة الرضا : بإسناده عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السّلام قال : كنّا أنا وأخي الحسن وأخي محمّد بن الحنفية رحمه اللّه وبنو عمّي عبد اللّه بن عبّاس وقثم والفضل على مائدة نأكل ، فوقعت جرادة على المائدة ، فأخذها عبد اللّه بن عبّاس فقال للحسن عليه السّلام : يا سيدي ما المكتوب على جناح الجرادة ؟ قال : سألت أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : سألت جدك فقال : على جناح الجرادة مكتوب : انّي أنا اللّه لا اله الّا أنا ربّ الجرادة ورازقها ، إذا شئت بعثتها لقوم رزقا وإذا شئت بعثتها على قوم بلاء . فقام عبد اللّه بن عبّاس فقبّل رأس الحسن بن عليّ عليهما السّلام ثمّ قال : هذا واللّه من
هامش
( 1 ) ق : 10 / 16 / 111 ، ج : 44 / 47 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 30 / 218 ، ج : 69 / 18 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 30 / 220 ، ج : 69 / 24 .
( 4 ) ق : 14 / 119 / 777 ، ج : 65 / 189 .
( 5 ) ق : 14 / 119 / 780 ، ج : 65 / 202 .