وفي الخرايج : أربعون « 1 » ، وستّ عشرة ضربة ، سقط إلى الأرض في أربع منهنّ « 2 » ، وثمانون في ( سعد السعود ) « 3 » .
الخصال : عن محمّد بن الحنفية في حديث رواه عن أبيه : في امتحان اللّه ايّاه في مواطن منها أحد ، قال عليه السّلام : وقد جرحت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نيفا وسبعين جرحة ، منها هذه وهذه ، ثمّ ألقى رداءه وأمرّ يده على جراحاته ، وكان منّي في ذلك ما على اللّه ( عزّ وجلّ ) ثوابه إن شاء اللّه « 4 » .
الإختصاص : ذكروا في سبعين خصلة مجتمعة في أمير المؤمنين عليه السّلام : ترك الشكاية في موضع ألم الجراحة ، وكتمان ما وجد في جسده من أثر الجراحات من قرنه إلى قدمه ، وكانت ألف جراحة في سبيل اللّه ، وقالوا : انصرف أمير المؤمنين عليه السّلام من أحد وبه ثمانون جراحة يدخل الفتايل من موضع ويخرج من موضع ، فدخل عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عايدا وهو مثل المضغة على نطع ، فلمّا رآه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بكى ، إلى أن قال : وشكت المرأتان ، أي الجرّاحتان ، إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما يلقى وقالتا : يا رسول اللّه قد خشينا عليه ممّا تدخل الفتايل في موضع الجراحات من موضع إلى موضع وكتمانه ما يجد من الألم ، قال : فعدّ ما به من أثر الجراحات عند خروجه من الدنيا فكانت ألف جراحة من قرنه إلى قدمه « 5 » .
المناقب : ما يقرب منه « 6 » .
المناقب : محمّد بن إسحاق : انّه لمّا ركز عمرو بن عبد ودّ رمحه على خيمة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال : يا محمّد ابرز ، ثمّ أنشأ يقول :
هامش
( 1 ) ق : 6 / 42 / 501 ، ج : 20 / 78 .
( 2 ) ق : 6 / 42 / 504 ، ج : 20 / 93 .
( 3 ) ق : 9 / 28 / 88 ، ج : 36 / 26 .
( 4 ) ق : 9 / 62 / 300 ، ج : 38 / 167 .
( 5 ) ق : 9 / 90 / 450 - 454 ، ج : 40 / 97 - 117 .
( 6 ) ق : 9 / 98 / 508 ، ج : 41 / 2 .