رجال الكشّي : ويقال انتهى علم الأئمّة عليهم السّلام إلى أربعة نفر : أوّلهم سلمان الفارسيّ والثاني جابر والثالث السيّد « 1 » والرابع يونس بن عبد الرحمن ، والمراد من جابر هو الجعفي لا الأنصاري ، وذكره علماء الجمهور وصرّحوا بكونه عالما شيعيّا رافضيّا ، وعن ابن الجوزي في ( المنتظم ) قال : كان جابر بن يزيد الجعفي رافضيّا غاليا . مات سنة ( 128 ) .
الشيخ جابر بن عبّاس النجفيّ ،
في الأمل : كان من الفضلاء الصلحاء ، يروي عن مولانا محمّد باقر بن محمّد تقيّ المجلسي رحمه اللّه عن أبيه عنه .
جبير بن مطعم
جبير بن مطعم كمسلم يأتي في « حور » أنّه من حواري عليّ بن الحسين عليهما السّلام وجبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف أبو محمد : صحابيّ مات سنة ( 58 ) ، وأبوه هو الذي أجار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا قدم من الطّائف .
قصة جويبر وتزويجه الدلفاء
جويبر كان من أهل اليمامة ، : أسلم وحسن إسلامه ، وكان رجلا قصيرا دميما محتاجا عاريا ، وكان من قباح السودان ، فضمّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لحال غربته وعراه ، وكان يجري عليه طعامه ، فقال له يوما : لو تزوّجت امرأة فعففت بها فرجك وأعانتك على دنياك وآخرتك ، فقال له جويبر : يا رسول اللّه ، بأبي أنت وأمي ، من يرغب فيّ ، فو اللّه ما من حسب ولا نسب ولا مال ولا جمال ، فأيّة امرأة ترغب فيّ ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا جويبر ، انّ اللّه قد وضع بالإسلام من كان في الجاهلية شريفا ، وشرّف بالإسلام من كان في الجاهلية وضيعا ، إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما أعلم يا جويبر
هامش
( 1 ) أي الحميري .