باب في كيفية صدور الوحي ونزول جبرئيل عليه السّلام « 1 » .
المناقب : نزل جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ستّين ألف مرّة « 2 » .
مقام جبرئيل بالمدينة حيال الميزاب إذا خرجت من باب فاطمة عليها السّلام بحذاء القبر ، فانّه كان مكانه إذا استأذن على نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » .
في : ان جبرئيل عليه السّلام كان على صورة دحية الكلبي ورأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجره ، فذكر من فضايل عليّ عليه السّلام ووضع رأس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجر عليّ عليه السّلام « 4 » .
أقول : تقدّم ذلك في « أمر » .
نزول جبرئيل عليه السّلام على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مرضه وسؤاله عن حاله « 5 » .
: كان جبرئيل عليه السّلام إذا هبط على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وضعت له وسادة من أدم حشوها ليف « 6 » .
في أن جبرئيل عليه السّلام أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في صورة آدمي وذكر له معنى الإسلام والايمان « 7 » .
أقول : جبرئيل هو الملك المقرّب الأمين على وحي اللّه ، المطاع في أهل السماوات . قال اللّه تعالى في وصفه :
« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ * لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ »
« 8 » .
وقال في النجم :
« عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى »
« 9 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 32 / 357 ، ج : 18 / 244 .
( 2 ) ق : 6 / 32 / 361 ، ج : 18 / 260 .
( 3 ) ق : 6 / 32 / 361 ، ج : 18 / 262 .
( 4 ) ق : 6 / 32 / 362 ، ج : 18 / 267 .
( 5 ) ق : 6 / 83 / 795 ، ج : 22 / 504 .
( 6 ) ق : 9 / 61 / 293 ، ج : 38 / 141 .
( 7 ) ق : كتاب الايمان / 24 / 180 ، ج : 68 / 287 .
( 8 ) سورة الشعراء / الآية 193 - 194 .
( 9 ) سورة النجم / الآية 5 - 7 .