عليّ عليهما السّلام ثمانية عشرة سنة ، فلمّا أردت الخروج ودّعته فقلت له : أفدني ، فقال :
بعد ثمانية عشر سنة يا جابر ؟ قلت : نعم انّكم بحر لا ينزف ولا يبلغ قعره ، قال : بلّغ شيعتي عنّي السلام وأعلمهم أنّه لا قرابة بيننا وبين اللّه ( عزّ وجلّ ) ، ولا يتقرّب إليه الّا بالطاعة له ، يا جابر من أطاع اللّه وأحبّنا فهو وليّنا . . . الخ « 1 » .
الاختصاص : عن زياد بن أبي الحلّال قال : اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت : أنا اسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فلمّا دخلت ابتدأني فقال : رحم اللّه جابر الجعفي كان يصدق علينا ، لعن اللّه المغيرة بن شعبة كان يكذب علينا « 2 » .
خبر جابر الجعفي والخيط والزلزلة التي وقعت بالمدينة بتحريك أبي جعفر الباقر عليه السّلام ايّاه ، وهلاك جماعة كثيرة ، ويظهر من الخبر ذكر بعض مقاماتهم عليهم السّلام وحقوق الاخوان ، وعلوّ مقام جابر عندهم بما لا يطمع فيه طامع « 3 » .
خبر جابر الجعفي في تجنّنه وقوله : أجد منصور بن جمهور أمير غير مأمور « 4 » .
سير أبي جعفر الباقر عليه السّلام بجابر الجعفي إلى الظلمات « 5 » .
في انّ جابر الجعفي كان عند الصادق عليه السّلام بمنزلة سلمان من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 6 » .
ذكر بعض الكرامات المنقولة عن جابر الجعفي منها أنّه سأله قوم أن يعينهم في بناء مسجدهم قال : ما كنت بالذي أعين في بناء شيء وقع منه رجل مؤمن فيموت .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 22 / 166 ، ج : 78 / 182 .
( 2 ) ق : 11 / 19 / 97 ، ج : 46 / 341 .
ق : 7 / 70 / 196 ، ج : 25 / 62 .
( 3 ) ق : 11 / 16 / 78 و 73 ، ج : 46 / 275 و 260 .
ق : 7 / 85 / 276 ، ج : 26 / 10 .
( 4 ) ق : 7 / 118 / 363 ، ج : 27 / 23 .
ق : 11 / 16 / 81 ، ج : 46 / 283 .
( 5 ) ق : 11 / 16 / 76 و 80 ، ج : 46 / 268 و 280 .
ق : 11 / 27 / 129 ، ج : 47 / 90 .
ق : 14 / 2 / 80 ، ج : 57 / 327 .
( 6 ) ق : 11 / 33 / 224 ، ج : 47 / 395 .