اللّه تعالى .
ثواب الأعمال : عن الصادق عليه السّلام : إذا تاب العبد المؤمن توبة نصوحا أحبّه اللّه فستر عليه في الدنيا والآخرة . . . الخ « 1 » .
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليس شيء أحبّ إلى اللّه تعالى من مؤمن تائب أو مؤمنة تائبة .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : التائب من الذنب كمن لا ذنب له .
معاني الأخبار : عن أبي الحسن الأخير عليه السّلام : وقد سئل عن التوبة النصوح ما هي ، فكتب عليه السّلام : أن يكون الباطن كالظاهر وأفضل من ذلك .
معاني الأخبار : عن الصادق عليه السّلام : في توبة نصوح ، قال : هو صوم الأربعاء والخميس والجمعة .
قال الصدوق : معناه أن يصوم هذه الأيّام ثمّ يتوب ،
قال : وقد روي : هو ان يتوب الرجل من ذنب وينوي أن لا يعود إليه أبدا .
في التوبة وآدابها
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّ اللّه تعالى أشدّ فرحا بتوبة عبده من رجل أضلّ راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدهما ، فاللّه أشدّ فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها .
الكافي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ اللّه يحبّ المفتن التوّاب ، ومن لا يكون ذلك منه كان أفضل .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزىء .
وعنه عليه السّلام في حديث قال : كلّما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة ، عاد اللّه عليه بالمغفرة وانّ اللّه غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن السّيئات ، فايّاك أن تقنط
هامش
( 1 ) ق : 3 / 20 / 100 ، ج : 6 / 28 .