تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
أقول : قال ابن الأعسم في منظومته :
وينفع التفّاح في الرّعاف * مبرّد حرارة الأجواف وفيه نفع للسّقام العارض * ويورث النسيان أكل الحامض
مكارم الأخلاق : عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : في التفّاح شفاء من خصال : من السمّ والسحر واللمم يعرض من أهل الأرض والبلغم الغالب ، وليس شيء أسرع منفعة منه . طب الأئمة : عن الباقر عليه السّلام قال : إذا أردت أكل التفّاح فشمّه ثمّ كله ، فانّك إذا فعلت ذلك أخرج من بدنك كلّ داء وغائلة ، ويسكّن ما يوجد من قبل الأرواح كلّها . بيان : الأرواح : الجنّ ، وأخلاط البدن جميعا والصفراء والسوداء خصوصا « 1 » . الكافي : عن الرضا عليه السّلام : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يعجبه النظر إلى الأترج الأخضر والتفّاح الأحمر « 2 » . أقول : ويجيء في « حمم » أيضا ما ورد في التفّاح للحمّى . خبر التفّاحة التي نزلت من السماء وكانت مع الحسين عليه السّلام إلى الوقت الذي حوصر عن الماء ، فكان يشمّها إذا عطش فيسكن لهب عطشه . قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : فلما قضى نحبه عليه السّلام وجد ريحها في مصرعه ، فالتمست فلم ير لها أثر ، فبقي ريحها بعد الحسين عليه السّلام ، ولقد زرت قبره فوجدت ريحها يفوح من قبره ، فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين للقبر فليلتمس ذلك في أوقات السحر فانّه يجده إذا كان مخلصا « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 144 / 850 ، ج : 66 / 175 . ( 2 ) ق : 14 / 144 / 851 ، ج : 66 / 178 . ( 3 ) ق : 10 / 12 / 81 ، ج : 43 / 290 . ق : 10 / 37 / 214 ، ج : 45 / 91 .