من طعام الجنّة ،
وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « انّها محرّمة على هذا السائل » وقول إبليس لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اشتقت إلى رؤية عليّ عليه السّلام فجئت آخذ منه الحظّ الأوفر ، وأيم اللّه انّي من أودّائه وانّي لأواليه « 1 » .
ما يقرب منه « 2 » .
باب ما وصف إبليس ( لعنه اللّه ) والجنّ من مناقب عليّ عليه السّلام واستيلائه عليهم وجهاده معهم « 3 » .
فيه : تمثّل إبليس بصورة الفيلة في المسجد الحرام ، وبصورة شيخ محدودب قد سقط حاجباه على عينيه يسأل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يدعو له بالمغفرة ، وبصورة رجل راكع ساجد متضرّع بمنى ، وبصورة راع على جبل بقرب المدينة ، وسؤال أمير المؤمنين عليه السّلام ايّاه : هل مرّ بك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ وجوابه : ما للّه من رسول ، فأخذ علي عليه السّلام جندله . وفي رواية أخرى : فغضب عليّ عليه السّلام وتناول حجرا ورماه فأصاب بين عينيه ، فصرخ الراعي فإذا الجبل قد امتلأ بالخيل والرّجل ، فما زالوا يرمونه بالجندل ، واكتنف عليّا طائران أبيضان ، فما زال يمضي ويرمونه حتّى لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخبره انّ الراعي إبليس والطائران جبرئيل وميكائيل « 4 » .
سؤال إبليس اللّه تعالى بحقّ الخمسة الطاهرة أن يخلّصه من جهنم « 5 » .
منتخب البصائر : الصادقيّ عليه السّلام : ذكر فيه القتال بين أمير المؤمنين عليه السّلام في أصحابه ، وبين إبليس في أصحابه في أرض من أراضي الفرات قتالا لم يقتتل مثله منذ خلق اللّه تعالى ، فيرجع أصحاب عليّ عليه السّلام إلى خلفهم مائة قدم ، فتنزل الملائكة وقضي الأمر برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمامه بيده حربة من نور ، فإذا نظر إليه إبليس رجع
هامش
( 1 ) ق : 9 / 51 / 197 ، ج : 37 / 102 .
( 2 ) ق : 10 / 3 / 24 ، ج : 43 / 78 .
( 3 ) ق : 9 / 102 / 381 ، ج : 39 / 162 .
( 4 ) ق : 9 / 102 / 384 و 386 ، ج : 39 / 171 و 180 .
( 5 ) ق : 7 / 113 / 361 ، ج : 27 / 13 .