تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
القهقرى ناكصا على عقبيه ، فيقولون له أصحابه : أين تريد وقد ظفرت ؟ فيقول :
« إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ »
« 1 » . الآية ، فيلحقه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيطعنه طعنة بين كتفيه فيكون هلاكه وهلاك جميع أشياعه ، فعند ذلك يعبد اللّه ( عزّ وجلّ ) ولا يشرك به شيئا « 2 » . في انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يذبح إبليس على الصخرة التي كانت في بيت المقدس « 3 » . أقول : ويأتي في « عزر » خبر في خدعة إبليس ، وفي « وسوس » ما يذهب بوسوسته وفي « شطن » ما يناسب المقام . والبلس : التين ، وادمانه يرقّ القلب ويأتي في « تين » .

بلعم :

بلعم بن باعوراء

خبر بلعم بن باعوراء « 4 » . باب تمام قصة بلعم بن باعور « 5 » . تفسير القمّيّ :
« وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ »
« 6 » . فانّها نزلت في بلعم بن باعوراء ، وكان من بني إسرائيل ، وحدّثني أبي عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام : انّه أعطي بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم ، وكان يدعو به فيستجاب له ، فمال إلى فرعون ، فلمّا مرّ فرعون في طلب موسى وأصحابه قال فرعون لبلعم : فادع اللّه على موسى وأصحابه ليحبسه علينا ، فركب حمارته ليمرّ في طلب موسى عليه السّلام ، فامتنعت عليه حمارته ،
هامش
( 1 ) سورة الأنفال / الآية 48 . ( 2 ) ق : 13 / 35 / 210 ، ج : 53 / 42 . ( 3 ) ق : 5 / 6 / 41 ، ج : 11 / 154 . ( 4 ) ق : 5 / 42 / 312 ، ج : 13 / 373 . ( 5 ) ق : 5 / 43 / 313 ، ج : 13 / 377 . ( 6 ) سورة الأعراف / الآية 175 .