القهقرى ناكصا على عقبيه ، فيقولون له أصحابه : أين تريد وقد ظفرت ؟ فيقول :
« إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ »
« 1 » . الآية ، فيلحقه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيطعنه طعنة بين كتفيه فيكون هلاكه وهلاك جميع أشياعه ، فعند ذلك يعبد اللّه ( عزّ وجلّ ) ولا يشرك به شيئا « 2 » .
في انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يذبح إبليس على الصخرة التي كانت في بيت المقدس « 3 » .
أقول : ويأتي في « عزر » خبر في خدعة إبليس ، وفي « وسوس » ما يذهب بوسوسته وفي « شطن » ما يناسب المقام . والبلس : التين ، وادمانه يرقّ القلب ويأتي في « تين » .
بلعم :
بلعم بن باعوراء
خبر بلعم بن باعوراء « 4 » .
باب تمام قصة بلعم بن باعور « 5 » .
تفسير القمّيّ :
« وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ »
« 6 » . فانّها نزلت في بلعم بن باعوراء ، وكان من بني إسرائيل ، وحدّثني أبي عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام : انّه أعطي بلعم بن باعوراء الاسم الأعظم ، وكان يدعو به فيستجاب له ، فمال إلى فرعون ، فلمّا مرّ فرعون في طلب موسى وأصحابه قال فرعون لبلعم : فادع اللّه على موسى وأصحابه ليحبسه علينا ، فركب حمارته ليمرّ في طلب موسى عليه السّلام ، فامتنعت عليه حمارته ،
هامش
( 1 ) سورة الأنفال / الآية 48 .
( 2 ) ق : 13 / 35 / 210 ، ج : 53 / 42 .
( 3 ) ق : 5 / 6 / 41 ، ج : 11 / 154 .
( 4 ) ق : 5 / 42 / 312 ، ج : 13 / 373 .
( 5 ) ق : 5 / 43 / 313 ، ج : 13 / 377 .
( 6 ) سورة الأعراف / الآية 175 .