اللّه أن يعديكم بدائه ، وأن يستفزّكم بخيله ورجله ، فلعمري لقد فوّق لكم سهم الوعيد ، وأغرق لكم بالنزع الشديد ، ورماكم من كل مكان قريب وقال : ربّ بما أغويتني لأزيننّ لهم في الأرض ولأغوينّهم أجمعين . الخطبة « 1 » .
ظهور إبليس لسلمى بنت عمرو وقوله لها : انّ هاشم بن عبد مناف رجل ملول للنساء ، كثير الطلاق ، جبان في الحروب لئلّا ترغب في هاشم حين جاء خاطبا لها « 2 » .
بكاء إبليس حين ذكر هاشم ما يمهره لسلمى ، وقوله لأبيها : اطلب الزيادة ، فروي انّه كلّما زاد هاشم ، أشار إبليس بالزيادة ، وكان ( لعنه اللّه ) بصورة شيخ في جملة من حضر النّكاح مع اليهود ، إلى أن صاح به أبو سلمى وقال : يا شيخ السّوء أخرج « 3 » .
في حجب إبليس عن السماوات « 4 » .
حاله ( لعنه اللّه ) حين ولادة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » .
قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لإبليس : قم يا ملعون فشارك أعداءهم ، لمّا رآه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ليلة المعراج بصورة شيخ على رأسه برنس في بقعة قم « 6 » .
قول أمير المؤمنين عليه السّلام لإبليس : لأقتلنّك إن شاء اللّه حيث رآه بصورة شيخ وكان يصلّي ، فهزّه هزّة أدخل أضلاعه اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى « 7 » .
إغواء إبليس مرحب اليهوديّ حين فرّ من مبارزة أمير المؤمنين عليه السّلام خوفا ممّا
هامش
( 1 ) ق : 5 / 80 / 443 ، ج : 14 / 465 .
ق : 14 / 93 / 618 ، ج : 63 / 214 .
( 2 ) ق : 6 / 1 / 11 ، ج : 15 / 44 .
( 3 ) ق : 6 / 1 / 12 ، ج : 15 / 47 .
( 4 ) ق : 6 / 3 / 59 ، ج : 15 / 257 .
( 5 ) ق : 6 / 3 / 60 - 68 ، ج : 15 / 258 - 290 .
( 6 ) ق : 6 / 33 / 398 ، ج : 18 / 407 .
( 7 ) ق : 6 / 27 / 319 ، ج : 18 / 89 .
ق : 7 / 120 / 390 ، ج : 27 / 151 .
ق : 14 / 93 / 623 ، ج : 63 / 237 .