يا بشير ، ما هذا الذي أرى بك ؟ قلت : جعلت فداك اشتريت بعيرا نضوا ، فركبت ومشيت فشقّق وجهي ويداي ورجلاي . قال : فما دعاك إلى ذلك ؟ قال : قلت :
حبّكم واللّه جعلت فداك . قال : إذا كان يوم القيامة فزع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى اللّه تعالى ، وفزعنا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفزعتم الينا ، فإلى أين ترونا نذهب بكم ؟ إلى الجنة وربّ الكعبة ، إلى الجنة وربّ الكعبة « 1 » .
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فمن بشّرني بخروج آزار فله الجنة ، فقال أبو ذر : قد خرج آزار يا رسول اللّه « 2 » .
باب البشارة بمولد خاتم النبيين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبنبوّته من الأنبياء والأوصياء عليهم السّلام وغيرهم من الكهنة « 3 » .
باب ذكر علي عليه السّلام في الكتب السماوية وما بشّر السابقون به وبأولاده المعصومين عليهم السّلام « 4 » .
قوله تعالى في يونس :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ »
« 5 » ، ذكر الطبرسيّ في تفسير الآية أقوالا ، ثالثها : انّها في الدنيا الرؤية الصالحة ( تراها ) « 6 » المؤمن لنفسه أو ترى له ، وفي الآخرة بالجنّة ، وهي ما تبشّرهم الملائكة عند خروجهم من القبور ، وفي القيامة إلى أن يدخلوا الجنّة ، يبشّرونهم بها حالا بعد حال ، وهو المرويّ عن أبي جعفر عليه السّلام « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 13 / 137 ، ج : 68 / 132 .
( 2 ) ق : 6 / 79 / 775 ، ج : 22 / 424 .
( 3 ) ق : 6 / 2 / 41 ، ج : 15 / 174 .
( 4 ) ق : 9 / 58 / 269 ، ج : 38 / 41 .
( 5 ) سورة يونس / الآية 63 و 64 .
( 6 ) يراها .
( 7 ) ق : 3 / 29 / 132 ، ج : 6 / 147 .
ق : 14 / 45 / 437 ، ج : 61 / 176 .