وفي رواية الطبريّ : فلمّا بسط يده ليبايعاه سبقهما إليه بشير بن سعد فبايعه « 1 » .
وفي رواية أبي بكر أحمد بن عبد العزيز : وكان أوّل من بايعه بشير بن سعد والد نعمان « 2 » .
وفي رواية سليم : لمّا انطلقوا بعليّ عليه السّلام إلى أبي بكر كان عمر قائما بالسيف على رأسه ، وخالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل والمغيرة بن شعبة وأسيد بن حضير وبشير بن سعد وساير الناس حول أبي بكر عليهم السلاح « 3 » .
بشير النبال
بشير النبّال : كان من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام .
روى الكشّي في حديث : انّ الصادق عليه السّلام قال لزيد الشحّام : من تعرف من الكوفة ؟ قال : بشير النبّال وشجرة .
قال : وكيف صنعهما ؟ فقال : ما أحسن صنعهما إليك اليّ . قال : خير المسلمين من وصل وأعان ونفع .
وعن :
الكافي : عن بشير النبّال قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الحمّام . فقال : تريد الحمّام ؟
قلت : نعم ، فأمر بإسخان الماء ، ثمّ دخل فاتّزر بإزار فغطّى ركبتيه وسرّته ، إلى أن قال : ثم قال : هكذا فافعل .
بشارة المصطفى : بإسناده عن بشير النبّال ، وكان يرمي بالنّبل ، وقال : اشتريت بعيرا نضوا ، فقال لي قوم : يحملك ، وقال قوم : لا يحملك ، فركبت ومشيت حتّى وصلت المدينة وقد تشقّق وجهي ويداي ورجلاي ، فأتيت باب أبي جعفر عليه السّلام فقلت : يا غلام استأذن لي عليه ، قال : فسمع صوتي فقال : ادخل يا بشير ، مرحبا
هامش
( 1 ) ق : 8 / 4 / 62 و 67 ، ج : 28 / 325 و 346 .
( 2 ) ق : 8 / 4 / 63 ، ج : 28 / 326 .
( 3 ) ق : 8 / 4 / 53 ، ج : 28 / 270 .