« تُبَذِّرْ تَبْذِيراً »
« 1 » .
بذرج :
باب الباذروج « 2 » .
قال الصادق عليه السّلام : كأنّي انظر إلى الباذروج في الجنة .
بيان : الباذروج ، بفتح الذال المعجمة : المشهور انّه الريحان الجبلي ، وشبيه بالريحان البستاني ، الّا انّ ورقه أعرض ، وكان أحبّ البقول إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا نظر إليه : هذا الحوك « 3 » كأنّي انظر إلى منبته في الجنّة .
وفي جملة من الروايات عنهم عليهم السّلام قالوا : الباذروج لنا « 4 » .
مكارم الأخلاق : وذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحوك ، وهو الباذروج ، فقال : بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي ، وانّي انظر إلى شجرتها نابتة في الجنة .
وعن الصادق عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يعجبه الباذروج .
وقال عليه السّلام : الحوك بقلة الأنبياء . اما انّ فيه ثمان خصال : يمرء الطعام ، ويفتح السّدد ، ويطيّب النكهة ، ويشهّي الطعام ، ويسهل الدم ، وهو أمان من الجذام ، وإذا استقرّ في جوف الإنسان قمع الداء كلّه . ثم قال : انّه يزيّن به أهل الجنة موائدهم .
مكارم الأخلاق : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أكل من بقلة الباذروج أمر اللّه ( عزّ وجلّ ) الملائكة يكتبون له الحسنات حتّى يصبح .
الكاظمي عليه السّلام : انّي أحبّ أن أستفتح به الطعام ، فانّه يفتح السدد ، ويشهّي الطعام ويذهب بالسلّ ، وما أبالي إذا فتحت به ما أكلت بعده من الطعام ، فانّي لا أخاف داء ولا غائلة .
وقال لمن حضره : اختم به طعامك ، فانّه يمرء ما قبل ، ويشهي ما بعد ، ويذهب
هامش
( 1 ) سورة الإسراء / الآية 26 .
( 2 ) ق : 14 / 87 / 857 ، ج : 66 / 213 .
( 3 ) بالفتح أي الباذورج .
( 4 ) وفي بعض الروايات : والجرجير لبني أميّة . ( منه مدّ ظله ) .