باب الباء بعده الراء
برء :
البراء بن عازب
رجال الكشّيّ : عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال للبراء ابن عازب : كيف وجدت هذا الدين ؟ قال : كنّا بمنزلة اليهود قبل أن نتّبعك ، تخفّ علينا العبادة ، فلمّا اتّبعناك ووقع حقايق الإيمان في قلوبنا وجدنا العبادة قد تثاقلت في أجسادنا ، قال أمير المؤمنين عليه السّلام : فمن ثمّ يحشر الناس يوم القيامة في صور الحمير وتحشرون فرادى فرادى يؤخذ بكم إلى الجنة . ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما بدأ لكم ما من أحد يوم القيامة الّا وهو يعوي عوي البهائم أن اشهدوا لنا واستغفروا لنا ، فنعرض عنهم فما هم بعدها بمفلحين « 1 » .
العلوي عليه السّلام في كتاب كتبه إلى أصحابه بعد منصرفه من النهروان قال :
فدفعوا الأنصار عن دعوتها ومنعوني حقّي منها ، فأتاني رهط يعرضون عليّ النصر ، منهم ابنا سعيد والمقداد بن الأسود ، وأبو ذرّ الغفاريّ ، وعمّار بن ياسر ، وسلمان الفارسيّ ، والزبير بن العوّام ، والبراء بن عازب « 2 » .
المناقب : قال أمير المؤمنين عليه السّلام للبراء بن عازب : يقتل ابني الحسين عليه السّلام وأنت حيّ لا تنصره .
فلمّا قتل الحسين عليه السّلام كان البراء يقول : صدق واللّه أمير المؤمنين عليه السّلام وجعل
هامش
( 1 ) ق : 3 / 41 / 247 ، ج : 7 / 192 .
( 2 ) ق : 8 / 16 / 185 ، ج : - .