بالثقل ، ويطيّب الجشاء « 1 » والنكهة « 2 » .
بذنج :
في الباذنجان
باب الباذنجان « 3 » .
المحاسن : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا أدرك الرطب ونضج العنب ، ذهب ضرر الباذنجان .
وقال عليه السّلام : كلوا الباذنجان فانّه شفاء من كلّ داء .
وقال عليه السّلام : انّه جيّد للمرّة السوداء ولا يضرّ بالصفراء .
وقال عليه السّلام : عليكم بالباذنجان البوراني فانّه شفاء يؤمن من البرص ، والمقلّى بالزيت . وقال : أكثروا من الباذنجان عند جداد النخل ، فانّه شفاء من كلّ داء ، ويزيد في بهاء الوجه ، ويبين العروق ، ويزيد في ماء الصلب .
الدعوات : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في دار جابر ، فقدم إليه الباذنجان ، فجعل يأكل . فقال جابر : انّ فيه لحرارة . فقال : يا جابر مه ، انّها أوّل شجرة آمنت باللّه ، اقلوه وأنضجوه وزيّتوه ولبّنوه فانّه يزيد في الحكمة .
المحاسن : عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام انّه قال لبعض قهارمته : استكثر لنا من الباذنجان فانّه حار في وقت الحرارة ، وبارد في وقت البرودة ، معتدل في الأوقات كلّها ، جيّد على كلّ حال .
بيان : قال المجلسي : لا يبعد أن تكون هذه الخواص لنوع يكون معتدلا في الكيفيّات ، فانّا قد أكلناه في المدينة الطيبة والحجاز وكان في غاية اللطافة والاعتدال ، فمثل هذا لا يبعد أن تكون فيه حرارة ولا تكون مولّدة للسوداء ، وكونه حارا في وقت الحرارة يحتمل وجهين : الأوّل أن يكون المعنى كون البدن محتاجا
هامش
( 1 ) الجشاء - كغراب - : صوت مع ريح يخرج من الفم عند شدة الامتلاء .
( 2 ) ق : 14 / 87 / 858 ، ج : 66 / 215 .
( 3 ) ق : 14 / 88 / 859 ، ج : 66 / 221 .