تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
فاسلك وادي عليّ عليه السّلام وخلّ الناس . يا عمّار ، انّ عليّا لا يردّك عن هدى ولا يدلّك على ردى . يا عمّار ، طاعة عليّ طاعتي ، وطاعتي طاعة اللّه ( عزّ وجلّ ) « 1 » . قول أبي أيّوب وأصحابه لأمير المؤمنين عليه السّلام : نحن من مواليك ، وشهادتهم بحديث غدير خم « 2 » . قرب الإسناد : قال علي عليه السّلام لأبي أيّوب الأنصاري : يا أبا أيّوب ، ما بلغ من كرم أخلاقك ؟ قال : لا أوذي جارا فمن دونه ، ولا أمنعه معروفا أقدر عليه « 3 » . مكارم الأخلاق : رأى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا أيّوب الأنصاري يلتقط نثارة المائدة ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له : بورك لك ، وبورك عليك ، وبورك فيك . فقال أبو أيّوب : يا رسول اللّه ، وغيري ؟ قال : نعم ، من أكل ما أكلت فله ما قلت لك . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من فعل هذا وقاه اللّه الجنون والجذام والبرص والماء الأصفر والحمق « 4 » . المناقب : روي : أنّه أتى أبو أيّوب بشاة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في عرس فاطمة عليها السّلام ، وفي آخر الرواية : فأحياها اللّه وجعل فيها بركة لأبي أيوب وشفاء المرضى في لبنها ، فسمّاها أهل المدينة ( المبعوثة ) « 5 » . موت أبي أيّوب بالقسطنطينيّة ودفنه عند سورها ، وقد أخبر عنه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقوله : يدفن عند سور القسطنطينية رجل صالح من أصحابي « 6 » . أقول : وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا أيوب يذكر في « وصى » . وعن ابن عبد البرّ قال : كان أبو أيّوب الأنصاري مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في
هامش
( 1 ) ق : 9 / 57 / 268 ، ج : 38 / 37 . ( 2 ) ق : 9 / 52 / 217 ، ج : 37 / 177 . ( 3 ) ق : كتاب الكفر / 33 / 142 ، ج : 73 / 297 . ( 4 ) ق : 14 / 209 / 899 ، ج : 66 / 431 . ( 5 ) ق : 6 / 24 / 302 ، ج : 18 / 19 . ( 6 ) ق : 6 / 29 / 332 ، ج : 18 / 142 . ق : 6 / 67 / 698 ، ج : 22 / 113 .